وزير الترفيه السعودي يصفي اعماله في مصر ويغادرها...تفاصيل

 

لماذا أقدم تركي آل الشيخ وزير الترفيه السعودي إلى تصفية أعماله في مصر؟ هل القرار شخصي أم سياسي؟ وماذا عن توابع القرار؟
أسئلة كثيرة شغلت مواقع التواصل الاجتماعي في مصر بعد تداول أنباء شبه مؤكدة عن صحة القرار.
برأي الكاتب الصحفي جمال طه فإن تصفية رئيس هيئة الترفيه في المملكة العربية السعودية تركي آل الشيخ أعماله فى مصر وبيع ممتلكاته، قرار سياسى لافت للنظر.
وأضاف طه أن المذكور كان يحاول السيطرة على قوة مصر الناعمة ونقل أدواتها للمملكة، غير أن مهمته تعرضت للفشل نتيجة تسرعه فى تحقيق الهدف من وجوده، وطبيعته الشخصية التى تتميز بالاستفزاز، وما واجهه من اشكاليات فى حياته الخاصة، ومحاولته معالجتها بممارسة نفوذه.
وقال طه إن الفشل بدأ فى علاقته بالنادى الأهلى، بعد أن ضخّ فيه استثمارات ومجاملات، لكن النادى قام بطرده وسحب منه منصب الرئيس الشرفي للنادى، فنقل دعمه الى نادى الزمالك نكايةً فى الأهلى، ولكن ذلك لم ينطل على النادى، الذى استفاد منه ببعض التمويل، قبل ان يلقى نفس مصير علاقته بالأهلى.
وتابع طه: “أسس نادى بيراميدز وضخ فيه استثمارات ضخمة ليهزم الأهلى والزمالك، لكنه فشل واضطر للتصرف فى النادى.
اصبح مكروها على الصعيد الشعبى الى حد أصبح فيه جمهور الكرة يسبه ويسخر منه فى الملاعب وعلى الهواء خلال المباريات.
أثار المشاكل مع طليقته، وترددت شائعات عن استغلال نفوذه ضدها لمنعها من الغناء، وانطلقت حملة شعبية ضخمة لدعمها فى مواجهته، ثم دعمتها الدولة بتنظيم المتحدة للاعلام لحفلها الكبير مما يعنى الاطاحة عرض الحائط بما تردد عن اكراهها على اعتزالها الغناء”.
وأضاف طه أنه فى الوقت الذى فرضت فيه مصر قيودا على مطربى المهرجانات، فتح لهم أبواب المملكة على مصراعيها للعمل والغناء، ما أثار غضبا ضده.
وتابع قائلا: “وجد ان أعداد الحضور فى حفلاته الأخيرة محدودة بشدة، فقرر ان يصدر الحضور من مصر الى المملكة، مقابل 5000 ج إضافة الى 2000 ج طيران، وبالفعل تم شراء كل التذاكر، لكن أحدا منهم لم يحضر الحفل، بل توجهوا جميعا لآداء العمرة التى كان من الممكن ان تكلفهم 30 الف ج.. جمهور حفلاته ضحكوا عليه، واستغلوا عدم فهمه لطبيعة الشعب المصرى.
وفى قضية مقتل الصيدلى المصرى بالمملكة هاجم الكاتب الصحفي أحمد السيد النجار رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأهرام الأسبق ما أسمّاه “إعلام العار” الذي لم يفصح عن هوية القاتلة السعودية، ونوه الى ان وزارة الداخلية السعودية كانت أكثر احتراما من هذا الإعلام وأعلنت أن القاتلة هي شقيقة تركي آل الشيخ بكل رزاياه في مصر سواء ما تعلق منها بالرياضة أو الفن.”.
وخلص إلى أنه بعد هزيمته المهينة على كل الأصعدة فى كافة تكليفاته، وتجذر مشاعر الكراهية والغضب من وجوده، كان قرار سحبه من مصر مسألة وقت، وواضح انه قد صدر أخيرا.
وأنهى طه مبديا سعادته بتلك النتيجة التى تؤكد أن القوة الناعمة لمصر لايمكن سرقتها، وان تأسيس مصادر للقوة الناعمة يحتاج طبيعة شعب مؤهل لذلك، وموهوبين فى مختلف مجالات الفنون والرياضة، واستثمارات عبر عقود من الزمن لافتا إلى أنه سيكون سعيدا لو نجح فى تأسيسها بالمملكة، بدلا من التفكير فى نشل الآخرين.


المنتج الفني عبد الوهاب خليل قال إنه تأكد تماما من صحة أخبار بيع منزل وجميع ممتلكات تركي آل الشيخ في مصر، بعد تدخل جهه سيادية لاقامة حفل الفنانة آمال ماهر، وإنهاء حظر غنائها. وفسخ تعاقداتها معه.
وأضاف أن الحفل سيقام برعاية الشركة المتحدة للخدمات الاعلامية وشركة دي ميديا.


السؤال الذي فرض نفسه: هل سيكون للقرار تداعيات سياسية؟
وهل يؤثر سلبا على العلاقات المصرية السعودية؟
صالح آل طالب اللافت في الجدل كان تذكير نشطاء بخطبة للشيخ صالح آل طالب إمام الحرم المكي “المعتقل”، جاء فيها ما نصه: “احذروا الحفلات الماجنة،
والدعوات المشبوهة، احذروالتبرج والسفور والعري والاختلاط والفساد ومن بالماء العكر يصطاد، احذروا الحفلات الغنائية الكوميدية والسينمائية وإن زعموا أنها ترفيهية، فما هي إلا مشاريع تغريبية بخطوات مدروسة تدريجية وضوابط تغريبية لا ضوابط شرعية”.

هل أخطأت آمال ماهر
في سياق تركي الشيخ هاجم بعض النشطاء المطربة آمال ماهر بسبب ارتباطها بالشيخ يوما ما، قال قائل منهم: “يعني آمال ماهر تختار الزواج منه طمعا في فلوسه ولتحقيق مجد وغني منه ولما تزعل منه البلد تدفع الفاتورة؟”.

نداء الوطن