جيش الاحتلال يزعم العثور على جثة منفذ عملية حولون...تفاصيل

 

 

أعلنت الشرطة الإسرائيلية صباح اليوم الأربعاء، العثور على جثة زعمت أنها تعود لمنفذ عملية "حولون" التي نفذت، مساء الثلاثاء، حيث أسفرت عن مصرع مسنة إسرائيلية .

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية، أنه تم العثور منفذ عملية حولون مشنوقا في منزل مهجور في شارع "بار كوخبا" في مدينة تل أبيب، وزعمت أنه أقدم على الانتحار.

وزعمت الشرطة الإسرائيلية أن الشاب الفلسطيني أقدم على "الانتحار"، فيما تشكك مصادر فلسطينية في هذه الرواية، كما شككت عائلته بضلوعه في قتل المسنة الإسرائيلية في حولون.

يشار إلى أن الشاب يدعى موسى صرصور (28 عاما)، وهو من قلقيلية. وأشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى أنه حاصل على تصريح للعمل، وذكرت أنه يعمل في إحدى ورشات البناء القريبة من المكان الذي قتلت فيه المرأة.

وأفاد المراسل العسكري لصحيفة "معاريف" بأن منفذ عملية حولون اعتقل مؤخرا من قبل الشرطة الإسرائيلية في حولون قرب موقع بناء نظرا لأنه حصل على تصريح لدخول إسرائيل للبحث عن عمل، ولم يكن يملك عملا بعد، وحينها تم نقله إلى مركز للشرطة، ولكن تم إطلاق سراحه، ومنذ العام 2012 كان يحظر عليه دخول إسرائيل-ليس لأسباب أمنية- وهذا العام أزيل المنع.

ونقلت القناة 14 الإسرائيلية عن المفوض العام للشرطة الإسرائيلية يعقوب شبتاي، قوله إن "التحقيقات المرتبطة بحادثة وفاة المسنة في حولون، أظهرت أنها تمت بدوافع قومية". وزعم أن المنفذ فلسطيني انسحب من المكان.

ومساء الثلاثاء، هرعت قوات معززة من الشرطة إلى شارع "هاشموناييم" وسط مدينة حولون بعد أن سمع أحد الجيران صراخ مسنة، ووصل ليجدها مصابة بجروح خطيرة مقابل موقع بناء.

وأفادت تقارير لوسائل إعلام إسرائيلية، أن لقطات كاميرات المراقبة أظهرت رجلا يرتدي ملابس داكنة يتخلف عن المسنة أثناء سيرها نحو منزلها، قبل أن يهاجمها من الخلف، ويضربها بعدة ضربات باستخدام "جسم ثقيل" قبل الفرار من مكان الحادث.

وأضافت التقارير، أنه "لم يسرق شيئا" من المسنة.

وقالت القناة 12 الإسرائيلية إن "الشرطة استجوبت بالفعل عاملا فلسطينيا أثناء مغادرته موقع البناء بالقرب من موقع الهجوم. ليس من الواضح ما إذا كان على صلة بالحادث".