ملف شيرين أبو عاقلة إلى الجنائية الدولية.. هل يمكن محاسبة الاحتلال؟

 

قال محمود الإفرنجي الناشط الحقوقي، إنه تم اتخاذ العديد من الإجراءات من قبل نقابة الصحفيين الفلسطينية والاتحاد الدولي للصحفيين في ملف الصحفية الراحلة شيرين أبو عاقلة التي اغتالتها يد الاحتلال، مشيرا إلى أنه يتم الآن التجهيز للملف بصورة جديدة وجمع البيانات اللازمة للضغط على دولة الاحتلال لفتح تحقيق في الجريمة.

وأضاف الناشط الحقوقي، في حديثه لقناة "الغد"، أنه لا عدالة في القانون الإسرائيلي، كما صدر الشهر الماضي بأن التحقيقات أكدت أنه لا تحقيق جنائي في الجريمة، موضحا أن الطريق الآن إلى المحكمة الجنائية الدولية والفرصة متاحة أمام أهالي الضحية حيث إنها تمتلك الجنسية الأمريكية وسلك طريق القضاء الأمريكي.

وأوضح الناشط الحقوقي، أن الملف الخاص باستشهاد الصحفية الراحلة شيرين أبوعاقلة، بات جاهزا من الناحية القانونية من خلال نقابة الصحفيين والاتحاد الدولي للصحفيين وتقديمه للمحكمة والنظر في جرائم الاحتلال، والتكيف معه شكلا ومضمونا وفتح هذا الملف، مضيفا أن الجميع يعلم أن هذه القضايا تأخذ مزيدا من الوقت لكن في النهاية جهة الاختصاص ملزمة بالرد على الشكوى.

وأشار الناشط الحقوقي، إلى أنه من حيث المبدأ فإن المحكمة الجنائية الدولية لها الاختصاص في القضية وكل الجرائم المقترفة في الأراضي الفلسطينية، لافتا إلى أن هذه القضية ستكون طريقا لفتح بقية القضايا والجرائم التي يرتكبها الاحتلال على الأراضي الفلسطينية.

وتسلمت المحكمة الجنائية الدولية شكوى حول اغتيال الصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة.

وأعلن المركز الدولي للعدالة للفلسطينيين عن تقديم الشكوى التي تتناول قضية استشهاد شيرين أبو عاقلة، وإطلاق النار على الصحفي علي السمودي، في الحادي عشر من مايو الماضي، أثناء تغطية اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة جنين شمال الضفة الغربية.