جمعية المجلس العلمي تستقبل وفداً من اللجنة الشعبية "للاجئين خان يونس"

 

 

غزة- استقبلت جمعية المجلس العلمي للدعوة السلفية بفلسطين، وفداً من اللجنة الشعبية للاجئين مخيم خان يونس، وضم الوفد، محمد رباح رئيس اللجنة الشعبية للاجئين بمنظمة التحرير الفلسطينية في مخيم خان يونس، وفؤاد النواجحة عضو اللجنة الشعبية، وعدنان عزام مدير مخيمي رفح وخان يونس.

 

حيث كان في استقبالهم رئيس مجلس إدارة جمعية المجلس العلمي الشيخ فؤاد أبو سعيد، ونائبه الشيخ منصور جادالله، وأمين السر الشيخ عمر فياض، والمدير التنفيذي محمد النباهين.

 

ورحب رئيس مجلس إدارة جمعية المجلس العلمي الشيخ فؤاد أبو سعيد بوفد اللجنة الشعبية للاجئين، مشيداً بدور الدكتور أحمد أبو هولي عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس دائرة شؤون اللاجئين، ودعمه في العمل الخيري والإنساني والإغاثي بمختلف المجالات.

 

وأشار الشيخ أبو سعيد أن له باعٌ طويل في نفع الناس، وهو شعلة نشاط في هذا الأمر وغيرها، قائلاً:" فنحن اجتمعنا اليوم في نفع الناس؛ أنتم من جهتكم، ونحن من جهاتنا، فجزاه الله خيراً والقائمين على هذه اللجان خيراً ونسأل الله أن يوفقكم لما يحبه يرضاه".

 

وأكد أن الهدف واحد للجان الشعبية عموماً فهي من فئة المسلمين ومن هذا الشعب والمواطنين، وتسعى جاهدةً لتقديم المنفعة في مجال أوسع من المجال الذي نحن فيه كجمعية خيرية فهو جهده مضاعف لهم، مصداقةً لقول رسولنا الكريم:" خير الناس أنفعهم للناس"، وهذا العمل له أجره وثوابه العظيم.

 

وشدد الشيخ أبو سعيد على أن جمعية المجلس العلمي شعبة من اللجان الشعبية فهي تفعل الخير وتمده على قدر الطاقة والاستطاعة، والجمعية جهودها تتشابه وتلتقي مع اللجان الشعبية، وإن كانت جهد اللجان تُشكل أوسع نطاقاً.

 

من جهته، ترحم محمد رباح رئيس اللجنة الشعبية للاجئين خان يونس على سماحة الشيخ ياسين الأسطل، مؤكداً أن جمعية المجلس العلمي من المؤسسات التي لازالت لها بصمة في الدعوة والعمل الخيري والإنساني في خدمة أبناء مجتمعنا وشعبنا الفلسطيني.

 

وقال رباح:"نستذكر اليوم مواقف سماحة الشيخ ياسين الأسطل رحمه الله، وسعيه الحثيث لإنهاء الانقسام الدامي والموجع والمؤلم لشعبنا كافة، فكان دوره بارز ومشهود ومعه مجلس إدارة جمعية المجلس العلمي، الذين كانوا دائماً حريصين على المطالبة والحث على إنهاء الانقسام وتجسيد واستعادة الوحدة الوطنية، مؤكداً أن وحدتنا هي صمام الأمان التي تحمي الأجيال القادمة ومستقبل أبناء شعبنا".

 

وأكد، أن جهود جمعية المجلس العلمي مقدره من الأخ الدكتور أحمد أبو هولي رئيس دائرة شؤون اللاجئين، ناقلاً لمجلس إدارة جمعية المجلس العلمي تحياته وتقدير فخامة السيد الرئيس محمود عباس"أبو مازن"، وقاضي قضاة فلسطين، مستشار الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية محمود الهباش.

 

وقال رباح:"نتطلع في دائرة الشؤون للاجئين واللجنة الشعبية للاجئين أن يترجم هذا الجهد إلى عمل مشترك، لأن الهدف الأسمى لنا في اللجنة وجمعية المجلس العلمي هو خدمة شعبنا الفلسطيني بكافة فئاته، وأن نقدم العمل الإغاثي ما استطعنا إلى ذلك سبيلا، معرباً عن أمله أن يكون هذا اللقاء مقدمة لباكورة نشاط وفعاليات يصب في خدمة مجتمعنا وأبناء شعبنا الفلسطيني، معتبراً ذلك أقل واجب نقدمه تجاه قضيتنا الفلسطينية".

 

وشدد رباح على أن اللجنة الشعبية للاجئين تسعى جاهدةً في تعزيز الوعي الوطني من خلال زيارة المدارس وإقامة بعض الأنشطة فيها وتسليط الضوء على قضية الأسرى، ولا سيما استهداف الحكومة الإسرائيلية بتغيير المناهج الفلسطينية، مؤكداً أن ذلك بمثابة حرب على تاريخنا وتاريخ قضيتنا بهدف تغيير منظومة الانتماء والهوية الوطنية الفلسطينية.

 

وبين أن اللجنة الشعبية للاجئين تقوم بأنشطة توعوية تستهدف الأطفال والفتيات ومدارس الثانوية والجامعات، حيث يتم زيارتها وعقد ندوات ومحاضرات باستضافة كبار السن، والعمل على توثيق التاريخ الشفوي مثل مجزرة صبرا وشاتيلا، وذكرى النبكة من خلال غرس وترسيخ الأحداث في ذاكرتهم وعدم نسيان الويلات التي لحقت بشعبنا الفلسطيني عبر التاريخ المعاصر.

 

وفي نهاية اللقاء، قدم أ.محمد رباح رئيس اللجنة الشعبية للاجئين خان يونس، درع شُكرٍ وتقدير للشيخ فؤاد أبوسعيد رئيس جمعية المجلس العلمي للدعوة السلفية بفلسطين, تقديراً لجهوده التي يبذلها في خدمة شعبنا الفلسطيني.