جبهة النضال الشعبي تطالب بالعمل على تطويق أحداث نابلس والابتعاد عن ردات الفعل التي تزيدها اشتعالاً

 
 
 
رام الله : دعت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني الى ضرورة تطويق ذيول الأحداث المؤسفة التي تجري في مدينة نابلس منذ يوم أمس الاثنين، مطالبةً بضرورة ضبط النفس وعدم معالجة الأزمة وذيولها بردات فعل قد تسهم بزيادة الأوضاع اشتعالاً، بخاصة وأن محافظة نابلس الى جانب محافظة جنين باتت مستهدفة بشكل واضح وجلي من قبل جيش الاحتلال الاسرائيلي الذي يسعى ومن خلال جنرالاته العسكريين المتعطشين لإراقة الدماء، ومن قبل القيادة الاسرائيلية لتكون الضفة الغربية وكافة مناضليها ومقاتليها قرباناً على مذبح الانتخابات الاسرائيلية المرتقبة.
 
وذّكرت الجبهة أن نابلس ومن خلال خيرة أبنائها كانوا ولا زالوا شعلة للعطاء والنضال والكفاح المتواصل من أجل قضية شعبنا.
 
واستدركت الجبهة، بأن الأجهزة الأمنية الفلسطينية لديها عقيدة واضحة وصريحة وهي حماية شعبنا وقضيته الوطنية العادلة، ما يتطلبه ذلك من أخذ زمام المبادرة لتطويق الأزمة بالتعاون والتنسيق مع القوى والفصائل والمؤسسات وشخصيات نابلس المعروفة بانتمائها وولائها للوطن والقضية.
 
وأشارت الجبهة أن طبيعة الأزمة الحالية تتطلب من الجميع اليقظة والحذر واستخلاص الدروس، بما يعزز من جسر الهوّة بين أبناء شعبنا والجهات الرسميّة.
 
موضحة أننا أمام لحظات فارقة في هذه المرحلة الدقيقة والحساسة، تتطلب من الجميع اليقظة والحذر، من أجل حشد كافة الطاقات لمواجهة تحديات المرحلة القادمة وفي مقدمة ذلك تفويت الفرصة على دولة الاحتلال لاستغلال ما يجري من أجل اشعال فتنة داخلية لا يستفيد منها أحد سوى الاحتلال عبر سياساته واجراءاته العدوانية.
 
وتقدمت الجبهة من ذوي المواطن (فراس يعيش) الذي ارتقى أمس، بأحر التعازي والمواساة، وعلى ذات الصعيد طالبت الجبهة بالعمل على اطلاق سراح كافة المعتقلين على خلفيات سياسية، لأن ذلك يتعارض ويتناقض مع مبادئ حرية الرأي والتعبير ومع القانون الأساسي، الى جانب كونه مرفوضاً من الكل الوطني والفصائلي الفلسطيني.