مركز الإنسان: يدين تصاعد اعتداءات المستوطنين التي تهدد حياة الفلسطينيين وتعرضهم للخطر، ويطالب بوضع حد لتغول المحتل بحق الفلسطينيين

 

يدين مركز الإنسان للديمقراطية والحقوق- غزة، تصاعد اعتداءات المستوطنين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والتي زادت وتيرتها في ظل توفير الحماية من قبل جيش الاحتلال لجماعات المستوطنين لحظة اعتداءاتهم على الفلسطينيين وممتلكاتهم، والتي كان آخرها ما حدث صباح اليوم السبت الموافق 17سبتمبر/أيلول2022م، قيام مستوطن باعتراض مركبة المواطن "علاء عمر ابو غليون 43 عاما"، أثناء توجهه إلى أرضه في منطقة "عين القسيس"، وأجبره تحت تهديد السلاح على النزول، وقام باحتجازه.

إن اعتداءات المستوطنين والتي تعرض حياة الفلسطينيين للخطر، بغية اجبارهم على ترك أرضهم وممتلكاتهم لصالح المستوطنين ومشاريع الاستيطان، تزايدت في الآونة الأخيرة، خاصة بعد تشجيع حكومة "بنيت" للاستيطان، ووفقا لمتابعة المركز فقد بلغت اعتداءات المستوطنين خلال شهر أغسطس المنصرم 2022م ما يقارب "90" اعتداء على المواطنين وممتلكاتهم.

إن ممارسة الاحتلال ومستوطنيه للاستيطان، تنتهك قواعد القانون الدولي الانساني، بما في ذلك قرارات مجلس الأمن، القرار رقم 446 لسنة 1979 الذي أكد على عدم شرعية سياسة الاستيطان الإسرائيلية في الأراضي العربية المحتلة بما فيها القدس واعتبارها عقبة خطرة في وجه السلام في الشرق الأوسط، والقرار رقم 465 لسنة 1980: الذي طالب إسرائيل بوقف الاستيطان والامتناع عن بناء مستوطنات جديدة وتفكيك تلك المقامة آنذاك، وطالب أيضاً الدول الأعضاء بعدم مساعدة إسرائيل في بناء المستوطنات، والمادة 49 من معاهدة جنيف الرابعة للعام 1949 والتي تقر انه لا يحق لسلطة الاحتلال نقل مواطنيها إلى الأراضي التي احتلتها، أو القيام بأي إجراء يؤدي إلى التغيير الديمغرافي فيها. وايضا المادة 147 من ذات المعاهدة التي تقر أن تدمير واغتصاب الممتلكات على نحو لا تبرره ضرورات حربية وعلى نطاق كبير بطريقة غير مشروعة وتعسفية هو مخالفة جسيمة، وميثاق روما الذي اعتبر الاستيطان جريمة حرب.

مركز الانسان للديمقراطية والحقوق إذ يدين اعتداءات المستوطنين المستمرة، ويحذر من تردي الأوضاع الأمنية جراء الجرائم التي يرتكبها المستوطنين والاعتداءات على المواطنين الفلسطينيين، وتهديد الاستقرار والأوضاع الأمنية، ويحمل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن ذلك، ويؤكد على أن هذا الفعل جريمة وفقا للقانون الدولي الانساني، وقرارات الأمم المتحدة التي تدين الارهاب، ويطالب المجتمع الدولي بالتحرك اللازم لحماية الفلسطينيين، ووقف هذه الاعتداءات ووقف الدعم المقدم لتلك الجماعات والمستوطنات.