النضال الشعبي تدعو لمحاكمة مرتكبي مجزرة صبرا وشاتيلا 

 

رام الله / دعت جبهة النضال الشعبي بالذكرى40 لمجزرة صبرا وشاتيلا التي تصادف غدا  الجمعة  لتقديم "جنرالات الاحتلال الاسرائيلي" لمحاكمة دولية وتفعيل القضايا ضدهم في كافة المحافل الدولية والانسانية. 

واكدت الجبهة أن حكومة الاحتلال ما زالت ماضية في سياستها العنصرية الارهابية المتطرفة، واعتداءاتها المتصاعدة، وترتكب بشكل يومي أبشع الجرائم ضد شعبنا، في ظل صمت دولي، وهرولة عربية للتطبيع مع الاحتلال. 

وطالبت الجبهة في هذه الذكرى، بإعادة فتح ملف مجزرة صبرا وشاتيلا، سواء من خلال المحكمة الجنائية الدولية، أو من خلال مجلس الأمن الدولي، وإعادة الاعتبار لمصداقية القانون الدولي عبر محاكمة مرتكبي ومدبري هذه المجزرة. 

وأشارت إلى أن ذكرى صبرا وشاتيلا، تتطلب منا العمل الدؤوب كي لا تضيع دماء شهدائنا هدراً، وكي لا ينسى العالم الجرائم البشعة التي ارتكبتها دولة الاحتلال بحق أبناء شعبنا، مما يستدعي مواصلة العمل لدى الهيئات الحقوقية والقانونية والإنسانية الدولية من أجل معاقبة جنرالات الاحتلال الإسرائيلي. 

وأكدت الجبهة، إنّ المستهدف من المجزرة، هو المخيم الفلسطيني، كعنوان وخندق متقدم في مقاومة الاحتلال، المخيّم الذي حضن الثّورة ودافع عنها، المخيّم بوصفه حاملاً لهوية وطنيّة، وقضيّة الحقّ الفلسطيني، الذي لا يسقط بالتّقادم أو بالتّنازل، وهو حقّ العودة. 

وأشارت الجبهة الى إن الرد على كافة مجازر واجراءات الاحتلال لا يكون بغير وحدة وطنية، تضع المشروع الوطني فوق الاعتبارات الفئوية وأوهام السلطة، وان نمتلك إرادة حوار فلسطيني مسؤول وحريص لتصحيح الخطأ وإنهاء الانقسام واستعادة الدور والمكانة، وأن تكون منظمة التحرير الوعاء الوطني، الذي يوحّد الجميع ويحمي الكيان المعنوي للفلسطينيين.