تفاصيل غرق مركب لبناني قبالة طرطوس

 

خيّمت أجواء الحزن على العديد من العائلات الفلسطينية في لبنان، بعد الكشف عن بعض هويات مستقلي المركب الذي غرق قبالة موانئ طرطوس عند الحدود اللبنانية السورية، وعلى متنه عشرات الفلسطينيين من مخيم "نهر البارد" شمال البلاد.

وفي آخر إحصائية؛ قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، في تصريح صحفي، إن عدد ضحايا غرق القارب ارتفع إلى 81، بينما بلغ عدد الناجين 19.

وفي تفاصيل الحادثة؛ أفادت مصادر محلية أن ما يقارب الـ150 مهاجرًا غادروا بطريقة "غير شرعية" من ميناء العبدة العكاري شمال لبنان، مساء الثلاثاء الفائت، بينهم نساء وأطفال وكبار في السن.

وأضافت المصادر لـ"قدس برس" أن المركب الذي لا يصلح للسفر الطويل، غرق بعد تعطّل محركه إثر اجتيازه المياه الإقليمية قبالة جزيرة أرواد السورية، حيث تقاذفته أمواج البحر العاتية التي بلغ ارتفاعها أربعة أمتار، ما أدى إلى تحطمه وغرق جميع ركابه.

وأوضحت أنه تم انتشال عدد من الجثث، فيما أُسعف عددٌ من الناجين، وتم نقلهم إلى مشفى الباسل في مدينة طرطوس غرب سورية.

وبينت أنه تم التعرف على 25 شخصاً من بين ضحايا "مركب الموت" من سكان مخيم نهر البارد، والقسم الاكبر مفقودون، وهم قرابة الـ30 شخصاً.

وأُعلن، اليوم الجمعة، عن تشكيل خلية عمل مشتركة بين سفارتي دولة فلسطين لدى لبنان وسوريا، لمتابعة الوضع الناتج عن غرق المركب، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية.

وتجدر الإشارة إلى أن الهجرة التي تشهدها المخيمات الفلسطينية في لبنان باتت تطال عائلات بأكملها، في ظل معاناة متفاقمة، وأزمات متلاحقة تمر بالبلاد.

وتشير أرقام إدارة الإحصاء المركزي اللبناني لعام 2017، إلى أن 174 ألفًا و422 لاجئًا فلسطينيًا، يعيشون في 12 مخيمًا و156 تجمعًا بمحافظات لبنان الخمس.