الإنقاذ الوطني الجنوبي ينوه إلى تأثيرات الأحداث العالمية على سياسة التحالف العربي ويحدد موقفه من الدعوة للحوار في الرياض


أصدر مجلس الإنقاذ الوطني اليمني الجنوبي اليوم بيان هام موقفه من تأثيرات الأحداث العالمية على سياسة التحالف العربي وحدد موقفه من الدعوة التي اطلقتها الرياض قبل أيام

نص البيان


بسم الله الرحمن الرحيم

” بيان هام ”

يتابع مجلس الإنقاذ الوطني اليمني الجنوبي بعين فاحصة التطورات على الساحة الدولية والاقليمية والتي تنعكس أحداثها بصورة او بأخرى على مجريات الأحداث في بلادنا وخاصة مايتعلق بالمحادثات السعودية الإيرانية التي تستضيفها العاصمة العراقية بغداد، وكذا تطورات مباحثات الملف النووي الايراني ومستجداته وصولاً الى مجريات أحداث الصراع الروسي الغربي في أوكرانيا ومايترتب على ذلك من ظهور بعض مؤشرات تغيير في السياسة الإماراتية السعودية والإتجاه بشكل نسبي نحو الإستقلال السياسي ، الأمر الذي قد يساهم في وضع اللبنات الأولى لإعادة ترتيب أوضاع المنطقة في حال اغتنم الطرفين الرئيسيين في مايعرف ب ” التحالف العربي ” الوضع الدولي الراهن لتغيير سياساتهم الإقليمية تجاه دول الجوار وعلى رأسها اليمن أسوة بالمصالحة السابقة مع الشقيقة قطر وتحسين العلاقات مع الاشقاء في سلطنة عمان ، وصولاً الى اعادة العلاقة وتطبيع الأوضاع مع الجمهورية العربية السورية الشقيقة.

إننا في مجلس الانقاذ الوطني اليمني الجنوبي نعتقد وبقوة أن رياح التغيير العالمي وماسيتبعها من تحديات تحتم علينا كإخوة في الدم والدين والأرض أن نرمي خلف ظهورنا كل الصراعات والخلافات وأن نعمل على حل المشكلات المعاصرة والتطلع للمستقبل المترتب على حتمية الروابط الجامعة ووحدة المصير المشترك بمايضمن تماسكنا وتطور شعوبنا وأمتنا في وجه المخاطر والأزمات التي تحيط بعالمنا في كل المجالات ، وبناءً على ذلك فإننا إذ نرحب باي لقاءات او مؤتمرات تصب في اتجاه حل المشكلات وإعادة اللحمة والتآزر بين الأشقاء في دول الجوار عموماً واليمن خصوصًا بما في ذلك الدعوة لمؤتمر في الرياض للأطراف اليمنية إلا أننا نرى أن جدوى تلك الدعوة مرتبطة بالإعداد لها بشكل صحيح بمشاركة الفرقاء أنفسهم ضمن جدول أعمال واضح ومحدد يكون على رأس أهدافه رفع الحصار وإيقاف الحرب ثم الدخول في مصالحة وطنية يمنية يمنية وصولاً الى مصالحة شاملة مع الاشقاء في دول التحالف العربي تؤسس لسلام مستدام بين كافة الدول في المنطقة ، ويتزامن معها او يتبعها مؤتمر أوسع يضم دول مجلس التعاون الست اضافة لليمن لإعادة صياغة العلاقات البينية بما يضمن استقرار الإقليم وتكامل وتكاثف الجهود لمواجهة التحديات التي أفرزتها الحرب وكذا لمعالجة الاثار والنتائج المترتبة عن تلك المأساة الانسانية الناتجة عن حرب الثمان سنوات العبثية .

نشد على ايدي جميع الاطراف ان لايفوتوا هذه الفرصة التاريخية واستثمارها بشكل صحيح لمصلحة الامة وشعوب المنطقة كافة .

والله الموفق

مجلس الإنقاذ الوطني اليمني الجنوبي

19 مارس 2022