غزة - مراسلنا - زياد عوضوليست قصة "يوسف  السعيد   " الشمالي  " فريدة من نوعها، فالأسير  يوسف صلاح الدين ابو السعيد  من مخيم بلاطه قرب نابلس

 

اليوم يتحقق حلمه بالزواج  و هو ذاخل السجون الاسرائيلية ،ومازال متبقي عليه من الحكم  خمسة سنوات ، وكتبت له أعذب الأشواق خلف الأسوار عدة سنوات، و اليوم  تتحرك جاهة  كبيرة يتراسها  المختار ابو رائد  دوريش  و مخاتير المحافظة الوسطي و عموم عشيرة القطاوي  و درويش  الي عائلة جندية في مدينة غزة  لكي يتحقق الامل   بان تتم اليوم مراسيم  خطبة الاسير  علي امل ان يتحرر  قريبا بعد ان يقضي باقي حكمه

 

و ثمن  المختار   ابو رائد  دروش شخ قبيلة القطاوي  موقف هائلة جندية  في مدينة غزة  علي موافقتهم بقبول الخطوبة  و الصبر و انتظار الافراج  علي الاسير  بععد خمس سنوات وذلك يؤكد علي مدي الترابط  بين غزة و الضفة الغربية  و ايضا مدي  الوعي و الوطني و الوقوف  الاسطوري بجانب الاسير  البطل  ابو السعيد 

و القي  الاسير المحرر حازم العجله   قصيدة صرخة اسير الهبت مشاعر المشاركين في اشهار الاسير 

و تحدث الاسير ابو صالح القطاوي  عن التجرب الاعتقالية و  صمود الاسرى و مؤكد   ان  السجن  لا بدن ان ينكسر القيد و الحياة تستمر و لا يوقفها السجن و لا السجان و عقد قران  الاسير وهو بداخل السجن علي الفتاة المناضلة من عائلة جنيدية  تاكيد علي ان الحياة مستمرة و النضال الفلسطيني مستمر 

و الجدير ذكره ان الأسير السعيد معتقل منذ العام 2003 ومحكوم بالسجن لـ 21 عاما و قضي الحكم و باقي عليه خمسة سنوات

 

 

 

 

 

 

 

 

كل الاخبار

فحص شيكات الشـؤون

الشؤون الاجتماعية

فحص كوبونات الوكاله

كوبونات الوكالة غزة