قطع "الكابونات الغذائية" عن عدد من اللاجئين بغزة .. والاونروا توضح

قطع "الكابونات الغذائية" عن عدد من اللاجئين بغزة .. والاونروا توضح




غزة - تداول العديد من نشطاء التواصل الاجتماعي ومواطنين معلومات تشير إلى قيام وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" بتقليص المساعدات الغذائية التي يطلق عليها "الكابونة" عن عدد من الأسر في قطاع غزة، إضافةً إلى قطعها عن أسر أخرى بحجة تحسن وضعها المادي وخروجها من دائرة الفقر والفقر المدقع.

 

سخط وتذمر من المواطنين في قطاع غزة من تغيير وكالة الغوث لسياستها في القطاع والعمل على سحب بساط المساعدات عن اللاجئين في قطاع غزة، وفي عدد من مناطق الضفة والشتات رويداً رويداً، والتبرير بالأزمة الاقتصادية التي تمر بها, أو اتباعها لسياسة التقييم الدوري, مما يثير العدد من التساؤلات بشأن التحركات الحقيقية من الجهات المختصة لوقف التقليصات ومراقبة الإجراءات التي تتبعها الأونروا بشأن  اللاجئين.

 

عاصم أبو شاويش رئيس برنامج الإغاثة والخدمات الاجتماعية في وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا"، نفى الأنباء التي تحدثت عن قيام "الأونروا" بقطع الكابونات الغذائية عن مئات الأسر في قطاع غزة.

 

وقال أبو شاويش في تصريحات خاصة أنه لا يوجد أي تغيير على واقع تقديم الخدمات فيما بتعلق "بالكابونات الغذائية" ولا يوجد شيء سيئ له علاقة بقطع الكابونات الغذائية أو تقليصها، موضحاً أن منهجية عمل دائرة الخدمات تقوم على تقييم الأسر كل عامين وتعطي نتائج شمولية إذا ما كان وضع الأسرة قد تأزم أو تحسن.

 

وبين، أن التقييم قد يكون في مصلحة الأسر، فهناك أسر ستصنف بأنها فقيرة وقد زاد عدد أفراد أسرتها، وأخرى أشد فقراً وقد تكون هناك أسر قد تحسن وضعها المادي.

 

وأكد أبو شاويش، أن "الأونروا" تقوم بتوزيع مساعدات غذائية "كابونات" لحوالي 994 ألف لاجئ فلسطيني من أصل مليون و193 ألف أسرة لاجئة، أي ما يعادل نصف عدد السكان في قطاع غزة.

 

وأوضح أبو شاويش، أنه في ظل محدودية المساعدات المقدمة لـ"الأونروا" إلا أن المساعدات الغذائية على رأس أولوياتها ولم يتم المساس بها، مشيراً إلى أن وكالة الغوث ليس لديها قوائم انتظار للفقراء لتوزيع المساعدات عليها بعد عدة أشهر، حيث أنه يتم توزيع المساعدات الغذائية فوراً بعد تحديد مستوى فقر الأسر في الدورة اللاحقة.

0
0
0
s2sdefault