استعادت قوات النظام السوري السيطرة على بلدات وقرى بريف حلب، وتكبدت في المقابل خسائر في هجوم انتحاري لتنظيم الدولة الإسلامية، بينما شن التحالف الدولي غارات على دير الزور.

ففي ريف حلب الشرقي أعلنت قوات النظام أنها استعادت السيطرة على محطتي مياه الشرب الأولى والثانية في ناحية الخفسة، اللتين تغذيان مدينة حلب بمياه الشرب.

ونقلت عن قائد عسكري القول إن النظام استعاد السيطرة على أكثر من 115 قرية وبلدة في ريف حلب الشرقي، بمساعدة ما أسماها القوات الرديفة.

وأضاف القائد العسكري أن مساحة المناطق التي استعادها النظام من تنظيم الدولة تجاوزت أكثر من 1250 كلم2.

من جانبه، قال تنظيم الدولة إنه استهدف بسيارة ملغمة يقودها انتحاري تجمعا لقوات النظام والمليشيات الموالية له في قرية الدارة قرب بلدة الخفسة في ريف حلب الشرقي، مما أدى إلى مقتل عشرة عناصر وإصابة آخرين وتدمير دبابة.

وبموازاة ذلك قالت مصادر محلية للجزيرة إن طائرات التحالف الدولي شنت غارات على حقل الورد النفطي في ريف دير الزور الشرقي ومنطقة المزارع في بلدة الجلاء قرب مدينة البوكمال.

وذكرت وكالة أعماق التابعة لتنظيم الدولة أن طائرات التحالف استهدفت جسر مدينة هجين في ريف دير الزور الشرقي قرب الحدود العراقية، مما تسبب في خروج الجسر عن العمل.

يشار إلى أن تنظيم الدولة يسيطر على معظم محافظة دير الزور منذ منتصف العام 2014، ويحاصر ما تبقى للنظام السوري من مواقع هناك.

ريف دمشق

وإلى الشرق من العاصمة دمشق، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن طائرات حربية قصفت منطقة تحت سيطرة المعارضة رغم أن روسيا أعلنت الثلاثاء وقفا لإطلاق النار في هذه المنطقة.

وأوضح المرصد أن الضربات الجوية والمدفعية أصابت ثلاث بلدات هناك. وأظهرت اللقطات المصورة مسعفي الخوذ البيضاء وهم يعالجون الجرحى في المنطقة التي تعرضت للقصف.

وقال ناشطون إن طائرات تابعة للنظام السوري شنت غارات على مدينة دوما في غوطة دمشق الشرقية الخاضعة للمعارضة المسلحة، مما أسفر عن مقتل رجل وامرأة، بينما أصيب عدد من الأشخاص في غارات أخرى على مدينتي عربين وحرستا.

وكانت وزارة الدفاع الروسية أعلنت الثلاثاء أنه جرى الاتفاق على وقف إطلاق نار في الغوطة الشرقية بمحافظة دمشق حتى 20 مارس/آذار الجاري.

وأعلنت روسيا عن هذه الهدنة رغم سريان أخرى أشمل منها منذ نهاية ديسمبر/كانون الأول الماضي لكن النظام السوري لم يلتزم بها مطلقا، حيث شن هجمات شملت محاولة اقتحام بلدات في الغوطة الشرقية.

في الإطار نفسه، قال مراسل الجزيرة إن الجانب الروسي والنظام من جهة، والأهالي في حي الوعر المحاصر بمدينة حمص من جهة أخرى، توصلوا إلى اتفاق وقف لإطلاق النار في الحي.

وأضاف المراسل أن الاتفاق سيدخل حيز التنفيذ في الساعة 12 ليلا بالتوقيت المحلي وسيستمر لمدة ثلاثة أيام تعقد خلالها الأطراف المعنية اجتماعات لبحث مصير الحي المحاصر منذ سنوات.

كل الاخبار