قالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إن الجيش الأميركي نشر عددا صغيرا من قواته داخل مدينة منبج السورية وحولها، في حين أعلن الجيش السوري الحر أسر مسلحيْن اثنين تابعيْن لما تسمى قوات سوريا الديمقراطية التي قطعت في وقت سابق الطريق الواصل بين الرقة ودير الزور.

وأوضح المتحدث باسم البنتاغون جيف ديفيس أن نشر هذه القوات يأتي "إشارة واضحة للردع والطمأنة" ولضمان عدم مهاجمة الأطراف المختلفة بعضها لبعض وإبقاء التركيز منصبا على قتال تنظيم الدولة الإسلامية.

وفي وقت سابق الاثنين، سيطرت ما تسمى قوات سوريا الديمقراطية على ست قرى في ريفي الرقة ودير الزور، وقطعت الطريق الواصل بين المدينتين.

وقالت قوات سوريا الديمقراطية -التي تشكل وحدات حماية الشعب الكردية عمودها الفقري- عبر موقعها الرسمي على الإنترنت إن سيطرتها على هذه القرى بعد معارك مع تنظيم الدولة الإسلامية وبدعم من طائرات التحالف الدولي.

وقال مصدر عسكري كردي إن تقدم قوات سوريا الديمقراطية يعني أن كل الطرق البرية للخروج من الرقة أصبحت الآن مقطوعة، وأن الطريق الوحيد المتبقي يقع عبر نهر الفرات جنوبا، وأضاف "هذا انتصار كبير، لكن لا يزال هناك الكثير لتحقيقه".

في المقابل، قال الجيش السوري الحر، التابع للمعارضة، إنه أسر مسلحيْن اثنين تابعيْن لقوات سوريا الديمقراطية.

وأوضح مراسل الجزيرة نقلا عن مصادر في الجيش الحر أن عملية الأسر تمت أثناء معارك دارت بين الطرفين في محيط قرية البوغاز، غرب مدينة منبج بريف حلب الشرقي، حيث يحاول الجيش الحر التقدم نحو مدينة منبج لانتزاعها من قوات سوريا الديمقراطية.

وقوات سوريا الديمقراطية تحالف لمقاتلين أبرزهم وحدات حماية الشعب الكردية وتتلقى دعما جويا من قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، ودعما على الأرض من قوات خاصة تابعة للتحالف.

ومشاركة وحدات حماية الشعب في الحملة من أجل السيطرة على الرقة نقطة خلاف رئيسية بين الولايات المتحدة وحليفتها تركيا.

ويسيطر تنظيم الدولة منذ عام 2014 على الرقة وعلى كامل محافظة دير الزور باستثناء أجزاء من مركز المحافظة والمطار العسكري القريب منها.

كل الاخبار