غادرت منزلها .. فكانت المفاجأة بانتظارها عند عودتها!!

 

هي ليست قصة نسردها من باب التسلية، وانما هي قصة مستوحاه من الواقع، اصبح الكل مولع في التراسل وتدوين كل ما يدور معه خلال النهار من احداث عبر الفيس بوك احزانه افراحه مناسباته حتى ابتسامات اطفاله.. ام محمد شأنها شأن العديد من النساء، المولعات بنشر ما يطبخن وما يشترين واين يذهبن وماذا يفعلن في كل لحظة، فماذا وجدت عندما عادت من زيارة بيت اهلها..؟!!

 

جهزت شنطتها وقبل ان تضع جوالها بداخلة كتبت على صفحة الفيس بوك " دقائق واغادر المنزل انا وابنائي لزيارة جدهم اراكم غدا ان شاء الله دعواتكم".

 

استغرب رجل الشرطة وهو يأخذ من اللصوص اعترافاتهم من هذه القصة العجيبة.. تحدث اللص: كنا نراقب بيت ام محمد ونود سرقته لكننا في كل مرة كنا نفشل في ذلك، حتي لاحت لنا فكرة لم تكن بالحسبان وهي ان نراقب صفحة ام محمد على الفيس بوك بدل من ان نراقب بيتها.. وبالفعل كنا نعرف تفاصيل حياتها من خلال ما تدونه حتي كانت لحظة الصفر يوم ان كتبت رسالتها الاخيرة، مباشرة انطلقنا الى بيتها وقمنا بسرقة مجوهراتها، ولولا رصد كاميرات المحل القريب من منزلها لنا لما تمكن احد من كشف امرنا..

 

وضع الشرطي صندوق المجوهرات على طاولته امام ام محمد وبلهفة اخذت تتفقده وهي تجيب بنعم على سؤال الشرطي، ان هذا كل ما فقدته من المنزل.. عندها استقام الشرطي واقفاً وقال لها بسخرية عندما تعودين للمنزل لا تنسي ان تضعي صورة مجوهراتك على الفيس بوك وعلقي لصديقاتك انك استعدتها من اللصوص وانتظري لصوصاً جدد ليسرقوها من جديد..!! المصدر:المجد الأمني.

 
0
0
0
s2sdefault