صورة الفلسطيني التي أدت لغضب اسرائيلي من لندن ودبلن

 

 تل أبيب: احتجت وزارة الخارجية الإسرائيلية، عبر سفارتيها في كل من لندن ودبلن، على حفاوة الاستقبال الذي أبداه رئيس جمهورية إيرلندا مايكل هيجينز، لمؤسس الحركة العالمية لمقاطعة إسرائيل، عمر البرغوثي، واجتماعه به قبل أيام.

وكان هيجينز قد " حيّا البرغوثي" على مشاركته في مؤتمر الاتحادات المهنية، الذي أقيم في عاصمة إيرلندا الشمالية بلفاست، مثنيا على " منظمي المؤتمر دعوة البرغوثي إليه، للتحدث عن التحديات التي تنتظر الفلسطينيين".

وجرى تكريم البرغوثي في ذلك المؤتمر الذي دُعي إليه كضيف شرف، من ثم التقى هيجينز، بعد إقامته في ايرلندا وزيارته في مدينة ديري، التي اتخذت قرارا بمقاطعة إسرائيل في شهر سبتمبر / أيلول الماضي.

وعُرف الدكتور والشاعر مايكل دانييل هيجينز بنشاطه اليساري وانتقاداته اللاذعة لإسرائيل، لا سيما ضد الجدار العازل الذي تظاهر ضده، معتبرا إياه " بأنه بُني من أجل الفصل العنصري (الآبارتهايد)، وليس  بدوافع أمنية".

وشغل هيجينز في السابق منصب رئيس مجموعة أصدقاء فلسطين في البرلمان الإيرلندي، كما وكان عضوا في العام 2005 بالبعثة الأوروبية التي دعت لإخلاء 400 ألف مستوطن إسرائيلي من الضفة الغربية، وحمّلت حينها " الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية عن الصراع".

ورفض هيجينز تسمية حركة حماس " منظمة إرهابية"، إلى جانب دعمه لسفن كسر الحصار، علما أنه وقّع على عريضة دعت لفرض مقاطعة على إسرائيل في العام 2004، وأثار غضب إسرائيل، قبلها، بمشاركته بمظاهرة رُفعت بها أعلام حزب الله اللبناني.

0
0
0
s2sdefault