أيام الرشيد .. قصة العصر الذهبي للخلافة الإسلامية

 أيام الرشيد .. قصة العصر الذهبي للخلافة الإسلامية

كتاب تاريخي ماتع يدور بك في أروقة الخلافة الإسلامية في حكم الخليفة المفترى عليه هارون الرشيد صاحب أكبر رصيد من الحجات والغزوات، بمنهج علمي رائق وأسلوب أدبي شائق.. لذا رشحنا لك هذا الكتاب.

 

تناول الكاتب في الفصل الأول الجوانب السياسية في عهد هارون الرشيد، من خلال ذكر ولاةِ عهده ووزرائِه وكتَّابه وكذلك حجَّابه.

 

وفي الفصل الثاني تناول الجوانب الإدارية في سياسة الرشيد، فبين النظام الإداري في دولته، وأوضح حدود الخلافة العباسية في عهده مع أشهر الولايات وحدود كل ولاية، وأشهر ولاة الرشيد، والدواوين في عهد الرشيد.

 

وفي الفصل الثالث، عرض للنظام الحربي في عهد هارون، مبينًا أحوال الجيش والشرطة، وأشهر القادة العسكريين في أيام الرشيد.

 

وفي الفصل الرابع عرض سياسة الرشيد ضد الثورات الداخلية، بتعدد توجهاتها وانتماءاتها، وخصص الفصل الخامس حول النظام القضائي، من خلال استحداث منصب قاضي القضاة، وأشهر قضاة الرشيد، والحسبة وأهميتها، ووظيفة المحتسبين.

 

وأما الفصل السادس فقد تناول السياسة الاقتصادية في أيام الرشيد، فشرح طبيعة النظام المالي، وعرض موارد بيت المال من الخراج والصدقات وخمس الغنائم، ومبيِّنًا أحوال الزراعة والصناعة والتجارة الداخلية والخارجية، والاعتناء بموسم الحج وطرقه إلى مكة والمدينة.

 

وجعل الكاتب الفصل السابع للحديث عن الحياة الاجتماعية، فبيَّن عناصر المجتمع في عهده، من خلال سياسة الرشيد في تعامله مع العلويين والفرس وكذلك البرامكة ونكبتهم.

 

كما تناول طبقات المجتمع الثلاث العليا والوسطى والسفلى وأهم ما يمِّيز كل منها، وأهم العادات والتقاليد السائدة في عصره.

 

وفي الفصل الثامن تحدث عن الحياة العلمية وإنشاء الرشيد بيت الحكمة وتقريبه للعلماء والفقهاء، واهتمامه بالترجمة والعلوم التجريبية وعلوم الحياة، وأشهر العلماء الشرعيين والتجريبيين في عهده، وأحوال الأدب في أيامه، وكذلك انتشار صناعة الورق والوراقين.

 

وتناول المؤلف في الفصل التاسع مواقف خالدة للرشيد مع أشهر العلماء والفقهاء في عصره، كالإمام مالك والشافعي والقاضي عياض وقاضيه أبي يوسف وعبد الله بن المبارك رحمهم الله جميعًا.

 

أما الباب الثاني فخصصه الكاتب للسياسة الخارجية في أيام الرشيد، عرض في الفصل الأول سياسة الدولة العباسية عامة مع الإمبراطورية البيزنطية، ثم السياسة التي اتبعها الرشيد وأشهر المعارك الحربية ضد البيزنطيين. وفي الفصل الثاني تناول فيه سياسة هارون الرشيد مع الإمبراطورية الرومانية، فبدأ بتعريف سريع بها وملكها شارلمان، ثم سياسة الرشيد مع شارلمان، مفنِّدًا الشبهات المثارة حول طبيعة العلاقة بينهما. وخصص المؤلف الفصل الثالث حول سياسة هارون الرشيد مع بلاد الترك والهند والصين.

 

وفي الفصل الرابع عرض لسياسة هارون الرشيد مع إمارات المغرب العربي، وطبيعة علاقة الرشيد مع إخوانه الأمويين في الأندلس، والرد على الشبهات المثارة في ذلك.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

0
0
0
s2sdefault