عاجـــل :

نقاية الصحفيين تنظم جلسة حوارية  بعنوان (استعرض نتائج انعكاسات قرار ترامب على وكالة الأونروا)

نقاية الصحفيين تنظم جلسة حوارية  بعنوان (استعرض نتائج انعكاسات قرار ترامب على وكالة الأونروا)

 


غزة - نظمت نقابة الصحفيين الفلسطينيين اليوم الأربعاء جلسة حوارية بعنوان استعراض نتائج انعكاسات قرار ترامب بشأن تقليص خدمات الأونروا من خلال دراسة أعدها مركز الدراسات واستطلاع الرأي التابع لجامعة الأقصى، وبحضور وفد من جامعة الأقصى وكادر إعلامي محلي.

 

وقال نائب نقيب الصحفيين الدكتور تحسين الأسطل إن هذا القرار المتخذ من قبل الولايات المتحدة الأمريكية هو بمثابة جريمة بحق الشعب الفلسطيني، واستكمالا لسلسة الضربات التي تحاك من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

 

ودعا إلى ضرورة العمل الجاد على إحياء قضية اللاجئين والوقوف في وجهة الادعاءات التي من شأنها تحاول محو الذاكرة بأن الفلسطينيين أصحاب الحق في الأرض من خلال إدراج مصطلح الصغار ينسوا والكبار يموتون.

 

من جهته أوضح نائب رئيس جامعة الأقصى لشؤون التنمية وخدمة المجتمع الدكتور محمد أبو عودة أن شؤون التنمية ومركز الدراسات وقياس الرأي أنشأت بناءً على قرار رئيس الجامعة الدكتور كمال شرافي انطلاقًا من إيمان الجامعة بضرورة استطلاع الرأي إزاء القضايا المختلفة ودورها في عملية التنمية المستدامة لرصد وقياس الأراء الفلسطينية المتعلقة في القضايا المفصلية.

 

وبين أن المركز في الجامعة عمل من خلال عدة دراسات معمقة اعتمدت على النسب على خلفية القرار المتخذ من الولايات المتحدة الأمريكية بتقليص خدمات الأونروا على قطاع غزة.

 

بدوره مدير مركز  الدراسات وقياس الرأي العام لدى جامعة الأقصى الاستاذ إبراهيم صالحة بين خلال كلمته نسب الاستطلاع التي أجراها المركز على خلفية قرار رئيس الولايات المتحدة الأمريكية بتقليص الدعم عن خدمات الأونروا والتي تقدر ب ٣٠٠ مليون دولار.

 

وستكمل: هذا الاستطلاع شمل كافة العينات من مختلف شرائح المجتمع الفلسطيني وأن  الاستبانة التي تم تعبئتها خضعت للجنة تحكيم من قبل مختصين والتي قدرت بحوالي ١٣٣٤ عينة، وجاءت على النحو التالي.

نسبة ٩٣% بينوا مدى تخوفهم من تقليص الخدمات المقدمة من قبل وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين، ونسبة ٩٤.٣% أكدوا أن الأنور متجهة نحو الانفجار الداخلي أزاء استمرار هذا القرار الذي بدوره يعود بالسلب على أبناء اللاجئين، و٩٥% اعتبروا أن القصد من وراء عملية التقليص يهدف إلى تصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين ومسحها من الذاكرة، وأن ٦٩% طالبوا بضرورة أن تكون وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين تابعة للأم المتحدة حتى لا تمون تحت سيف الابتزاز المالي والسياسي.

 

وتابع: ٩٥% اعتبروا أن تقليص الأونروا للخدمات هو هدف سياسي القصد منه الابتزاز للمواقف الفلسطينية، وأشار أخرون كانت نسبتهم ٩٥% خلال الاستطلاع إلى أن عملية التقليص هي بمثابة خرب عالمية مدروسة بكل الأهداف لتصفية القضية الفلسطينية وذلك يتجسد من خلال إرساء مصطلح أن الأبناء ليسوا لاجئين.

 

وأردف  ٩٥% اعتقدوا أن الضرورة تستوجب من الجمعية العامة اللزام كافة الدول المانحة والمساعدة بالدعم المالي، وأن ٧٩% ضرورة تحمل السلطة لهذا القرار من خلال التحرك الفعلي على أرض الواقع في السرح العربي والدولي، وأن نسبة ٧١% دعوا إلى ضرورة تصعيد وتيرة المسيرات الشعبية والاحتجاجات للمطالبة بالحقوق المناطة

 

                  Web Backlinks