عاجـــل :

الديمقراطية تؤكد التمسك بالكفاح المسلح وتدعو للتحرر من "أوسلو"

الديمقراطية تؤكد التمسك بالكفاح المسلح وتدعو للتحرر من "أوسلو"


غزة - طالبت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بفك الارتباط باتفاق أوسلو والتزاماته السياسية عبر سحب الاعتراف بـ"اسرائيل".

 

ودعت الجبهة في بيان صحفي أصدرته الأربعاء عشية ذكرى انطلاقتها الـ49 التي توافق غدًا الخميس،  إلى وقف التنسيق الأمني مع سلطات الاحتلال، وتكليف الأجهزة الأمنية بالانتقال إلى سياسة جديدة توفر الحماية لأبناء شعبنا ومناضليه من بطش الاحتلال وأعماله الإجرامية.

 

وأكدت على التمسك بالكفاح المسلح والنضال الجماهيري، ودعم الانتفاضة المتجددة والثورة الفلسطينية.

 

وطالبت أيضًا بوقف الارتباط بالاقتصاد الإسرائيلي، بما في ذلك مقاطعة العمل في المستوطنات، ومقاطعة منتجاتها وما أمكن من الإنتاج الإسرائيلي، ووقف العمل بالشيكل الإسرائيلي.

 

وشددت على ضرورة تحرير سجل السكان وسجل الأراضي من الإدارة المدنية لسلطات الاحتلال.

 

وأهابت باحتضان الانتفاضة الشعبية ودعمها وتعزيزها وتطويرها نحو انتفاضة شاملة، على طريق التحول إلى عصيان وطني، بما في ذلك رعاية الأسرى والمعتقلين والجرحى والمصابين والشهداء.

 

كما أكدت على أهمية نقل القضية الوطنية الفلسطينية إلى المحافل الدولية بما في ذلك طلب العضوية العاملة لدولة فلسطين في الأمم المتحدة بناء على قرار الجمعية العامة 19/67 الاعتراف بدولة فلسطين عضواً مراقباً وعاصمتها القدس على حدود 4 حزيران 67، وحل قضية اللاجئين بموجب القرار 194.

 

وشددت في مطالبتها للمجتمع الدولي بالحماية الدولية للشعب الفلسطيني من الاحتلال، ولأرضه ومقدساته في مواجهة الاستيطان ونهب الأرض.

 

ودعت لمؤتمر دولي للمسألة الفلسطينية تحت رعاية الأمم المتحدة ودول الخمس  دائمة العضوية بموجب قرارات الشرعية الدولية التي تكفل لشعبنا حقه في تقرير المصير والاستقلال والعودة.

 

ونوهت إلى ضرورة إحالة جرائم الحرب الإسرائيلية والجرائم الإسرائيلية ضد الإنسانية إلى محكمة الجنايات الدولية، بشكاوى نافذة، لمحاكمة المسؤولين الإسرائيليين عن جرائمهم بحق شعبنا. لا لمؤتمر مجهول الهوية، مجهول المرجعية السياسية والقانونية الدولية.

 

كما دعت إلى الشروع فوراً في تشكيل المرجعية الفلسطينية الوطنية الموحدة والائتلافية لمدينة القدس، وتسليحها بكل عناصر القوة والصمود لتعزيز قدرة شعبنا في عاصمة الدولة الفلسطينية على التصدي للاحتلال والحصار الإسرائيلي وسياسة وتدمير المكون الفلسطيني في المدينة المقدسة لصالح سياسة التهويد المتواصلة والمحمومة.

 

ووجهت مطالبتها بضرورة وضع استراتيجية وطنية جديدة لحماية وكالة الغوث (الأونروا) من الهجمة الأميركية ــ الإسرائيلية الهادفة، إلى دفع المنظمة الدولية ـــ نحو الإفلاس وتعطيل دورها في إطار محاولات شطب حق العودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم وممتلكاتهم.

 

هذا ودعت الجبهة لجنة تفعيل وتطوير منظمة التحرير الفلسطينية  للاجتماع الفوري لإعادة بناء الوحدة الوطنية الفلسطينية الجامعة والشاملة، على أسس إئتلافية وفق مبدأ التشاركية، والمسؤولية المشتركة في اتخاذ القرار وصون تنفيذه، عملاً بمبدأ "شركاء في الدم .. شركاء في القرار".

 

وطالبت الديمقراطية اللجنة التحضرية للمجلس الوطني الفلسطيني لاستئناف أعمالها تحضيراً لمجلس وطني فلسطيني جديد، ومنتخب بقانون التمثيل النسبي الكامل، يشارك فيه الجميع، بما في ذلك كل فصائل المنظمة وحركتي حماس والجهاد يجتمع في مكان يتم التوافق عليه ويمكن الجميع من الوصول إليه يعيد انتخاب اللجنة التنفيذية والمجلس المركزي واللجان البرلمانية ذات الاختصاص، وفق بيانها.

 

كما طالبت برفع العقوبات والحصار عن قطاع غزة، وتمكين حكومة السلطة الفلسطينية لتتحمل مسؤوليتها وواجباتها كاملة أمام الشعب بغزة، ووضع حلول فورية لأزماته الاجتماعية في مختلف الميادين، وصون بندقية المقاومة في غرفة عمليات مشتركة ذات مرجعية سياسية موحدة.

 

وأكدت أهمية نضالات الأسرى الفلسطينيين والعرب في سجون الاحتلال في نضالهم من أجل استعادة الحرية وتوفير كل مقومات الصمود لهم لأسرهم ولأسر الشهداء.

                  Web Backlinks