واصل أبو يوسف: تطوير الفعاليات الشعبية العربية والعالمية ستساند شعبنا في مواجهة الاحتلال والقرار الأميركي

 

رام الله: أكد الدكتور واصل أبو يوسف الأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، على أهمية الدعم العربي والفعاليات الشعبية في البلاد  العربية والإسلامية والعالم لمساندة الشعب الفلسطيني، وقيادته من خلال التأكيد على الرفض المطلق للاحتلال وللاستعمار أو فرض وقائع على الأرض، ولمواجهة القرار الأميركي الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال .

وقال أبو يوسف في حديث لوسائل الاعلام ، أن الدعوة لعقد المجلس المركزي الفلسطيني هامة للغاية لمواجهة  الإعلان الأمريكي الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال، وقرار نقل السفارة ألأميركية اليها وقرار الليكود بضم الضفة والقدس،  لافتاً إلى أهمية  تطوير  الدعم العربي والفعاليات الجماهيرية الشعبية في الأقطار العربية والإسلامية ودول العالم لمساند لقرار الشعب الفلسطيني وقيادته وفعالياته ، من أجل التأكيد على الرفض المطلق  للاحتلال وللاستعمار وفرض وقائع على الأرض، مشيراً إلى انتهاكات الاحتلال والتوسع الاستعماري الاسرائيلي ومصادرة الأراضي الفلسطينية، وانتهاك القوانين والشرائع الأممية الدولية.

ورأى ابو يوسف أن اجتماع المركزي الذي لم توزع دعواته بعد سيأتي تأكيداً لوحدة الشعب الفلسطيني وفصائله،  وتعبيراً عن رفض شعبنا للمس بالثوابت وحقوق الشعب الفلسطيني، والتمسك بقرارات الشرعية الدولية.

وأضاف إلى أربعة اجتماعات هامة ستعقد مطلع العام القادم منها قمة عربية طارئة لمواجهة القرار الأميركي وقرار الليكود، و تشكيل لجنة عربية برئاسة الأمين العام لجامعة العربية أحمد أبو الغيظ ستضع سيناريو لمواجهة قرار ترامب من خلال عواصم العالم المؤثرة مثل موسكو وبكين حيث ستجتمع في العاصمة الأردنية عمان.

ورأن إن ما يجري عن خطة اقتصادية في هذا التوقيت يأتي في سياق جهود الاحتلال لتأليب الشارع ضد قياداته لصرف الأنظار عن القضية الأساسية وهي القدس، وإظهار السلطة وكأنها متورطة في مؤامرة ضد طرف من أطراف الوطن

وقال أن الرد على قرار حزب الليكود فرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الفلسطينية والقدس المحتلتين، يتطلب الاعلان عن استراتيجة مواجهة وطنية لتعزيز الانتفاضة الشعبية ، والعمل على تفعيل الشكاوى في محكمة الجنايات الدولية ضد جرائم الحرب الإسرائيلية بحق شعبنا وأرضنا الفلسطينية، والمطالبة بالحماية الدولية لشعبنا من بطش الاحتلال والمستوطنين.

وطالب ألو يوسف الجميع بضرورة تعزيز الوحدة الوطنية، وحماية منظمة التحرير الفلسطينية ومشروعها الوطني  والعمل على رسم استراتيجية وطنية ونقل ملف القضية الفلسطينية الى الامم المتحدة من اجل عقد مؤتمر دولي بحضور الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن بموجب قرارات الشرعية الدولية، والتي تكفل لشعبنا حقه في تقرير المصير والاستقلال والعودة.

وشدد أمين عام جبهة التحرير الفلسطينية على دعم وتطوير الانتفاضة الفلسطينية وحمايتها سياسياً باعتبارها تشكل رداً على سياسات الإجرام والقتل المتواصل بحق الفلسطينيين واستثمار القرارات الدولية من اجل تحقيق اماني شعبنا في العودة والحرية والاستقلال.

                  Web Backlinks