"الديمقراطية": مهرجان واشنطن إعلان حرب على قضيتنا ومصالح المنطقة وشعوبها 

 سخرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين من الادعاء بأن مهرجان التوقيع على الشراكات الأميركية الإسرائيلية مع نظامي الإمارات العربية والبحرين، هو خطوة نحو السلام وصناعة فجر جديد في المنطقة. وقالت إن ما جرى، هو في حقيقته الساطعة إعلان حرب على القضية الفلسطينية والحقوق المشروعة لشعبنا، وتحالف بين الأطراف الموقعة، لتعزيز تحالفاتها وشراكاتها في إطار صفقة ترامب نتنياهو، وتوفير الغطاء والدعم السياسي والأمني والاقتصادي والإعلامي لدولة الاحتلال الإسرائيلي، التي لم تتوقف يوماً عن أعمالها العدوانية ضد شعبنا وأرضنا، بالقتل والاعتقال والخطف والمصادرة وجرف المزروعات ونفي المواطنين، وعزلهم عن أرضهم.  

وقالت الجبهة إن نتنياهو في كلمته من المهرجان، لم يخفِ عنجهيته وغطرسته حين أعاد ما تم التوصل إليه إلى تفوق إسرائيل على الآخرين وإلى تصاعد قوتها. 

بدوره لم يتوقف ترامب عن التحريض على الفلسطينيين وجدد دعوته في كلمته المتعجرفة إلى فرض الحصار العربي المالي والسياسي على شعبنا الفلسطيني. 

وأضافت الجبهة إن حديث أطراف مهرجان واشنطن عن السلام يعكس حقيقة لا يمكن لأحد أن يتجاهلها، وهي أن القضية الفلسطينية هي المحور السياسي الأول والرئيسي في قضايا المنطقة وإن شعبنا الفلسطيني بقيادته الممثلة بمنظمة التحرير الفلسطينية هو صاحب الكلمة الفصل في تقرير مصير القضية الوطنية، وهو صاحب الكلمة الفصل في صناعة السلام الذي لن يقوم إلا من خلال فوز شعبنا بكامل حقوقه الوطنية المشروعة، وفي مقدمها حقه الثابت في تقرير مصيره بنفسه وعلى أرضه وإقامة دولته الوطنية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس، وحل قضية اللاجئين بموجب القرار 194 الذي يكفل لهم حق العودة إلى الديار التي هجروا منها منذ العام 1948. 

وأضافت الجبهة أن شعبنا المقاوم لن يتسول حقوقه من أية اتفاقات أو مشاريع هابطة، لا تخدم سوى التحالف الأميركي الإسرائيلي وملحقاته في بعض عواصم المنطقة وخطة ترامب-نتنياهو، ولن يتنازل عن أي من حقوقه أيا كانت الضغوط عليه، وأيا كانت الحصارات التي تفرض عليه في اتفاقات تطبيع والتحاق وتبعية واستسلام، ملوثة بكل القيم الفاسدة، والمبنية على ترويج دعوات الارتماء تحت أقدام التحالف الأميركي الإسرائيلي من أجل طلب الحماية والانخراط في صفقة الثنائي ترامب-نتنياهو. 

وختمت الجبهة إن شعبنا جابه في تاريخه النضالي المشرف الكثير من مشاريع التصفية، وجابه الكثير من الحروب العدوانية في الميدان، وفي السياسة، وقد أعلن اليوم رفضه كل الحلول التي لا تصنعها نضالاته تحت قيادة منظمة التحرير الفلسطينية ممثله الشرعي والوحيد.