عاجـــل :

عريقات للجزيرة: الرئيس أكد على دفع الرواتب والمستحقات لموظفي السلطة بغزة

تحدث صائب عريقات أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية مساء الأربعاء، عن التطورات الأخيرة بشأن رواتب موظفي السلطة الفلسطينية في قطاع غزة.

وفي رده على سؤال حول مصير رواتب موظفي السلطة في غزة، قال عريقات إن المجلس الوطني الأخير اتخذ قرارا بإزالة أسباب الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية، مضيفًا : “الرئيس قال ان الرواتب والمستحقات لغزة ستدفع”.

وأشار عريقات خلال حديثه عبر قناة الجزيرة إلى أنه جرى تشكيل لجنة عليا بشأن غزة، موضحًا أنها ستبدأ عملها خلال الساعات المقبلة؛ لتحقيق إزالة أسباب الانقسام، متابعًا : “هنا يكن المفتاح”.

وأكد أن لديه “أمل كبير بأن تستطيع هذه اللجنة ان تتجاوز الخلافات الفلسطينية الفلسطينية كون المرحلة مصيرية الآن”.

وشدد على أنه “لا دولة في غزة ولا دولة دونها”، مردفًا : “ان لم نساعد انفسنا كفلسطينيين في هذا المجال لن يساعدنا احد، هناك حكومة وفاق وطني شكلت من كل الفصال ويجب ان تمكن بكل مسؤولياتها حتى تستطيع النهوض بكل مسؤولياتها ونأمل من الجميع ان يتجاوب معها، على اساس التعددية السياسية ومن ثم الذهاب الى صناديق الاقتراع”.

وأكد عريقات أنه “لن يستطيع احد منع حماس او فتح او اي حركة فلسطينية من المشاركة في انتخابات حرة ونزيهة”.

وحول أزمة تفجير موكب رئيس الوزراء رامي الحمدالله في غزة مع حماس، قال : “تجاوزنا هذه الأزمة، ونمد ايدينا لتحقيق ازالة اسباب الانقسام وتحقيق مصالحة حقيقية من خلال الاحتكام لارادة الشعب وصناديق الاقتراع وتمكين الحكومة كاملة”.

ولفت إلى أن “هذا ما تم الاتفاق عليه في 12 اكتوبر ويجب ان ينفذ”، مشددًا على أن “جميع الفصائل ولدت لإعادة فلسطين للجغرافيا وهي اهم منا جميعا”.

وحول صحة الرئيس عباس، قال عريقات إن “الرئيس بخير وتعافى، ويمارس عمله كالمعتاد، وترأس الثلاثاء اجتماع اللجنة المركزية لحركة فتح”.

وفي تفاصيل مرض الرئيس، أوضح عريقات في حديثه أن الرئيس عباس “خضع لعملية جراحية في الاذن الوسطى، ثم اصبح هناك مضاعفات والتهابات على الرئة، ما تطلب اخذ المضادات الحيوية التي استلزمت بقائه بعض الوقت في المستشفى، وتماثل للشفاء الآن”.

وحسب عريقات، فقد أكد الرئيس عباس أن المؤسسات الفلسطينية قوية ولا تقوم على رجل واحد او التوريث انما على مشاركة المواطن في الحكم.

وفي حديثه عن مسألة خلافة الرئيس عباس، قال عريقات : “الرئيس بخير، وقال بالأمس إن  المؤسسات الفلسطينية قوية ولا تقوم على رجل واحد او التوريث انما على مشاركة المواطن في الحكم”.

وبشأن إمكانية السماح بانتقال السلطة إلى رئيس المجلس التشريعي، قال : “ان شاء الله لا نضطر لذلك، الذي اسس للمجلس التشريعي والسلطة هي منظمة التحرير والمجلس الوطني والمركزي، والطلوب الآن بدل الحديث عن التكهنات ان نحتكم للقانون الفلسطيني في كل صغيرة وكبيرة (..) نأمل حينما نمارس التعددية السياسية الا يتحول الى تعدد السلطات”.

وأكد أن “المطلوب الان ازالة كل اسباب الانقسام الفلسطيني وتحقيق وحدتنا الوطنية والمصالحة، وعندما نختلف نعود الى صناديق الاقتراع وليس صناديق الرصاص”.

وفي رده على تصريحات موسى أبو مرزوق القيادي في حركة حماس بشأن مرحلة ما بعد الرئيس، قال : “حماس جزء اساسي من المكونات السياسية للشعب الفلسطيني، وهي كفتح والشعبية والفصائل وهذه مكونات الشعب”.

وأضاف : “من سيكون رئيسا للشعب الفلسطيني سيكون عبر صناديق الاقتراع وليس عبر اي وسيلة اخرى”.

وأكد أن الشعب الفلسطيني له الحق في اختيار ممثليه، مشيرا الى ان اسرائيل تحاول تفريغ السلطة من اي مضمون لها منذ سنوات.

وتابع : “الشعب الفلسطيني هو من اختار قيادته وسيستمر في اختيار قياداته ولن يسمح باي تداخلات دولية او اقليمية”.

وحول رئاسة المؤسسات الفلسطينية في مرحلة ما بعد الرئيس، قال : “باعتقادي المرحلة السياسية القادمة ستكون لها ظروفها ومكوناتها المختلفة من حيث من يراس فنح والسلطة والجنة التنفيذية”، مشيرا إلى أن هناك “حكومة ومجلس وطني ومجلس مركزي، مستدركًا : “لا استطيع اطلاق الاحكام من الان”.

وذكر عريقات أن المجلس المركزي سيعقد الشهر المقبل، مبينًا أنه “سيحدد ان كان هناك حاجة لتغيير قوانين”، مشيرًا في الوقت ذاته على أن المركزي “هو سيد نفسه وسيتخذ مثل هذه القرارات”.

وفي سياق متصل، كشف عن اجتماع ستعقده اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الاسبوع المقبل؛ لتوزيع المهام والصلاحيات ومسؤوليات الدوائر على الاعضاء الذين انتخبوا في المجلس الوطني الاخير.

                  Web Backlinks