تطورات ايجابية يشهدها ملف المصالحة الفلسطينية خلال الايام القليلة القادمة

 

كشفت مصادر مطلّعة، أن وفداً من حركة حماس برئاسة نائب رئيس المكتب السياسي للحركة صالح العاروري، سيتوجه يوم الثلاثاء المقبل، إلى العاصمة المصرية القاهرة، بناءً على دعوة موجهة من المخابرات المصرية؛ للقاء مسؤولين مصريين وبحث ملف المصالحة. 



وأشارت المصادر إلى أن زيارة رئيس الوفد الأمني المصري اللواء سامح نبيل لقطاع غزة أمس السبت والتي استمرت بضع ساعات والتقى خلالها رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية، ورئيس الحركة في قطاع غزة يحي السنوار، انتهت بالاتفاق على تلبية الدعوة المصرية.



وبيّنت أن السنوار وجه خلال اللقاء نقداً لاذعاً لسلوك الرئيس محمود عباس تجاه المصالحة، داعياً مصر للضغط عليه لرفع العقوبات عن قطاع غزة، وأنه ما لم يفعل ذلك، فلا مستقبل للمصالحة. 



ولفتت إلى أن عدم ترأس إسماعيل هنية لوفد حماس، وعدم مشاركة السنوار، فُهمت لدى جهاز المخابرات، على أنها رسالة احتجاج من حماس، على عدم حدوث أي تطوّر إيجابي على صعيد المصالحة، وعدم ممارسة المخابرات أي ضغوط على السلطة لرفع الإجراءات عن غزة.



ويذكر أن حركتي فتح وحماس وقعتا في 12 أكتوبر المنصرم اتفاقًا جديدًا للمصالحة برعاية مصرية، وينص على تنفيذ تفاهمات سابقة، إلا أن تطبيقه لم يتم بشكل كامل، وتعثر بعد تفجير موكب رئيس الوزراء د. رامي الحمد الله لحظة وصوله غزة في منتصف مارس الماضي.

                  Web Backlinks