هآرتس: السلطة الفلسطينية تتجهز لحشد عربي وأوروبي لدعم (أونروا)

هآرتس: السلطة الفلسطينية تتجهز لحشد عربي وأوروبي لدعم (أونروا)

 

القدس المحتلة - قالت صحيفة (هآرتس) العبرية: إن السلطة الفلسطينية، بدأت عدة محادثات مع دول ومنظمات أوروبية ودولية وعربية للمساهمة في دعم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) وإغلاق الفجوة في الميزانية الناجمة عن خفض المساعدات الأميركية للمنظمة الأممية الدولية.

 

ووفقًا للصحيفة العبرية، فإن الفلسطينيين متوافقون في الآراء على أن قرار الإدارة الأميركية بخفض ميزانية (أونروا) لا يرتبط بالإصلاحات المتعلقة بعمل الحكومة، بل هي جزء من الضغوط التي تمارسها إدارة الرئيس دونالد ترامب على الفلسطينيين من أجل إعادتهم للمفاوضات مستقبلاً، والقبول بما سيطرح بما في ذلك إمكانية أن تكون منطقة ما في القدس الشرقية عاصمةً للدولة الفلسطينية.

 

وأكد مسؤول فلسطيني لـ (هآرتس)، فإن الرئيس محمود عباس سيلتقي وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، كما أنه سيلتقي نهاية الشهر برؤساء وممثلي دول في مؤتمر البلدان المانحة في اجتماعات ستعقد في بروكسل.

 

وأضاف المسؤول: "مسألة اللاجئين تعتبر أكثر حساسية وقد تؤثر على الاستقرار ليس فقط في مناطق السلطة الفلسطينية، ولكن أيضاً في دول مثل لبنان والأردن، فهي ليست قضية فلسطينية داخلية بل قضية دولية".

 

وعلمت (هآرتس) أن الاقتراح الذي يدعو إلى تعزيز التحرك الأوروبي، ومؤتمر الدول المانحة في نهاية الشهر الجاري، تمت مناقشته خلال محادثات الرئيس عباس ووزير الخارجية النرويجي خلال لقائهما في رام الله قبل أسبوعين، حيث ستترأس النرويج مؤتمر البلدان المانحة.

 

وقال مسؤول آخر في السلطة الفلسطينية: إن "النرويجيين تحدثوا عن خطوة من شأنها دعم حل الدولتين، وأوضحوا أن مؤتمر دعم من هذا القبيل يجب أن يتضمن خطوات عملية".

 

وذكر المسؤول، أن السلطة تسعى ليس فقط لجمع التبرعات لـ (أونروا)، بل إنها تسعى إلى عقد مؤتمر دولي شبيه بالمؤتمر، الذي عقد في فرنسا العام الماضي مع رسائل أكثر وضوحاً، يتم من خلالها الاعتراف بدولة فلسطينية على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

 

 

 

 

 

0
0
0
s2sdefault

                  Web Backlinks