السلطة القضائية والنيابة تدعوان للمشاركة في الاحتجاجات على قرار ترامب بشأن القدس

السلطة القضائية والنيابة تدعوان للمشاركة في الاحتجاجات على قرار ترامب بشأن القدس


القدس المحتلة - دعت السلطة القضائية والنيابة العامة، موظفيها للمشاركة الواسعة مع جماهير شعبنا الفلسطيني في التحرك الرسمي والشعبي اليوم الخميس الموافق 07/12/2017 الساعة الثانية عشرة في كافة محافظات الوطن لمواجهة ورفض قرار الادارة الامريكية نقل سفارتها من تل أبيب الى القدس والاعتراف بها كعاصمة لدولة اسرائيل.

 

وأكدت السلطة القضائية والنيابة العامة في بيان مشترك، وصل وطن، "حق شعبنا وحقوق أمتنا باستخدام كل الوسائل القانونية والدبلوماسية على مستوى المؤسسات الشرعية الدولية بما فيها: محكمة العدل الدولية والمكونات والمؤسسات القضائية الأخرى".

 

وقالت "يا جماهير شعبنا الفلسطيني العظيم إن الموقف الامريكي المعادي لحقوق شعبنا الفلسطيني والمخالف للشرعية الدولية وللقانون الدولي، المتبني لمواقف الاحتلال خاصة المتعلقة بنقل السفارة الامريكية إلى القدس والاعتراف بها عاصمة لدولة الاحتلال، وقبل ذلك سياسة الابتزاز بالإعلان عن إغلاق بعثة منظمة التحرير في واشنطن، كل هذا يؤكد أن الاجراء الذي أقدمت على اتخاذه الادارة الامريكية بخصوص نقل السفارة، فتح الابواب على مصراعيها لبوابة المواجهة سياسياً وقانونياً وعلى كافة المستويات المحلية والاقليمية والدولية لأن القدس خطاً أحمر لدى الشعوب العربية والاسلامية ولدى معظم دول العالم المُحِبة للسلام والملتزمة بالقانون الدولي والشرعية الدولية، ويعتبر ذلك مخالفة صريحة وواضحة لقرارات مجلس الأمن والشرعية الدولية والتي تنص على حق الفلسطينيين في القدس والغاء كل الاجراءات الاسرائيلية الهادفة إلى طمس معالم مدينة القدس والرافضة لاعتبار مدينة القدس عاصمة لإسرائيل، مؤكدة في الوقت ذاته على عروبة القدس، ومستندين في ذلك إلى القرارات الصادرة عن مجلس الأمن ( 2334، 250، 253، 476، 478) وقرارات الجمعية العامة (98/70، 64/93 ) وغيرها العشرات من القرارات الدولية التي تنص على عدم الاعتراف بالقانون الأساسي الاسرائيلي حول القدس وتدعو الدول التي أنشأت سفارات في القدس لإغلاقها".

 

وأضاف البيان إن "السلطة القضائية والنيابة العامة تؤكدان رفضهما ورفض الشعب الفلسطيني وقيادته لتلك الاجراءات التي اتخذتها الادارة الامريكية الأمر الذي سيقضي بشكل تام على أي دور يمكن أن تلعبه الولايات المتحدة الامريكية في التسوية السياسية وسينقلها من موقع الوسيط غير النزيه الذي شغلته طيلة السنوات الماضية الى الموقع المعادي للشعب الفلسطيني والامة العربية والاسلامية، وإننا نؤكد أن سياسة ترامب التي تقوم على الابتزاز السياسي ستحطم قدرته على تحقيق مشاريعه وأطماعه الاقليمية الاستعمارية في المنطقة وأنه سوف يكسر بهذه السياسة أدواته السياسية والدبلوماسي".

 

وتوجه البيان الى الملوك والرؤساء والأمراء والحكومات العربية ليتحملوا مسؤوليتهم التاريخية بالإعلان الصريح الواضح عن رفضهم لقرار نقل السفارة الامريكية للقدس واعتبارها عاصمة لدولة اسرائيل، وندعو الى عقد قمة طارئة لقادة الدول الاسلامية وللجنة القدس وتأكيد رفض الامة العربية والاسلامية للإجراءات الامريكية التي تم اتخاذها فيما يخص القدس.

 

ودعا "شعوبنا العربية والاسلامية بأحزابها وقواها الفاعلة وقضائها الحر ونقاباتها بالتحرك الفوري على المستوى الميداني وعلى المستوى السياسي الدولي والاقليمي الحزبي والدبلوماسي والنقابي تعبيرا عن رفضنا لهذه السياسة الامريكية المعادية لشعوبنا العربية الاسلامية والمسيحية، وإننا نؤكد اليوم من جديد التفافنا حول المشروع الوطني وضرورة إتمام المصالحة والوحدة الوطنية لأنها الصخرة التي ستتحطم عليها أوهام وأحلام ساكن البيت الابيض الذي يسعى الى تركيع المنطقة ونهب ثرواتها، كما نؤكد على التمسك بالثوابت الوطنية الفلسطينية وعلى رأسها حق العودة حسب القرار 194 وحق تقرير المصير وتجسيد الدولة الفلسطينية".

 

 

 

 

0
0
0
s2sdefault