عاجـــل :

الزميل بسام العريان : القضية الفلسطينية في مقدمة أولويات خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين

 

عمّان – شادية الزغيّر  

أشاد الزميل الصحفي بسام العريان الباحث والمتخصص في الشؤون الدبلوماسية وعلاقات حسن الجوار ، بالمواقف المشرفة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ــ حفظه الله ــ, تجاه القضية والشعب الفلسطيني ، والتي كان آخرها استضافة ألف حاج فلسطيني من أبناء الشهداء وأسرهم ؛ لأداء مناسك الحج للعام 2017م ، وهو العام التاسع على التوالي ، وسط اهتمام ومتابعة حثيثة من قبل سفارة المملكة العربية السعودية لدى الأردن التي تقوم بدورها بتقديم كافة التسهيلات اللازمة لانهاء الاجراءات المتعلقة بسفرهم حتى وصولهم الى الأراضي الأردنية وعودتهم إلى وطنهم سالمين غانمين.

            

وأوضح العريان أن سفير المملكة لدى الأردن صاحب السمو الأمير خالد بن فيصل بن تركي آل سعود ، يقوم بدوره في وداع ضيوف خادم الحرمين الشريفين حجاج دولة فلسطين – الضفة الغربية - من ذوي الشهداء والجرحى ، بمطار الملكة علياء الدولي بالعاصمة عمّان ، مستقبلاً إياهم بالهدايا التذكارية المتمثلة بملابس الاحرام ، متناولا معهم خلال اللقاء الأحاديث الودية ، شاكراً إياهم على تلبية دعوة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود لأداء هذه الفريضة ، التي قدمها لهم – يحفظه الله - تقديراً لهم على ما بذلوه في خدمة وطنهم وترابه الطهور ، وفقدوا خلاله أرواح أبنائهم وأشقائهم وذويهم.

هذا ويشارك بوداع الحجاج وفد من سفارة دولة فلسطين لدى المملكة الأردنية الهاشمية ، فيما يرافقهم الى الأردن رئيس لجنة فلسطين في برنامج خادم الحرمين الشريفين ، حتى وصولهم الى المطار ومغادرتهم متوجهين الى الديار المقدسة لأداء مناسك الحج .

          

وقال العريان ، أن موقف المملكة العربية السعودية من قضية فلسطين يعد من الثوابت الرئيسية لسياسة المملكة منذ تأسيسها ، كما تعد القضية الفلسطينية في مقدمة أولويات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود  ، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع.

 

مبيّناً أن الشعب الفلسطيني لن ينسى للملك سلمان ، تاريخه الحافل بالمواقف الداعمة والمؤيدة للقضية والشعب الفلسطيني مذ كان أميرًا لمنطقة الرياض وحتى يومنا هذا ، مضيفاً : للملك سلمان – يحفظه الله - دور بارز ومميز تجاه القضية الفلسطينية ، وهو أول من أسس اللجان الشعبية للدفاع عن المقدسات الفلسطينية وقوفا بجانب شعب فلسطين المناضل ، حيث كان يتابع كل صغيرة وكبيرة من خلال التقارير الشهرية التي ترفع إليه عن إيرادات تلك اللجان الشعبية وحسن سير العمل بها.

 

وقال العريان أن الشعب الفلسطيني ينظر بفخر لمواقف الملك سلمان تجاه قضيتهم لا سيما ، الجهود الجبارة التي قام بها لإعادة فتح المسجد الأقصى أمام المصلين وإلغاء القيود المفروضة عليهم للدخول وأداء الصلاة ، والتي تكللت بالنجاح الساحق ، مما أسهم في إعادة الاستقرار والطمأنينة للمصلين والحفاظ على كرامتهم وأمنهم.

 

مضيفاً أن المملكة العربية السعودية ثالث أكبر دولة داعمة لفلسطين بعد أميركا والاتحاد الأوروبي ، منوهاً ان السعودية قيادة وحكومة وشعباً ، دائما ما تقوم بدور مهم واستراتيجي لصالح القضية الفلسطينية ، ولم تتوقف أو تتراجع عن دعمهم ومناصرتهم ، بمواقف مشرفة سجلها التاريخ بأحرف من ذهب ، في مختلف المراحل وعلى جميع الأصعدة (السياسية والاقتصادية والاجتماعية) ، وذلك من منطلق إيمانها الصادق بأن ما تقوم به من جهود تجاه القضية الفلسطينية إنما هو واجب يمليه عليها عقيدتها وضميرها وانتماؤها لأمتها العربية والإسلامية .

كما أضاف العريان أنه من ينكر الدعم السعودي لفلسطين ليس سوى جاحد أو أحد أذناب إيران ، موضحاً أن الدعم الإيراني لحماس ما هو إلا رشوة ابليس.

 

مستذكراً أجمل صور الدعم الشعبي الذي قدّمه السعوديون لأشقائهم الفلسطينيين ، ألا وهو - ريال فلسطين – الذي كان يُقدم منذ زمن ليس ببعيد من قبل أطفال السعودية في المدارس بالمرحلتين الابتدائية والمتوسطة ، لدعم صمود الشعب الفلسطيني ، بالرغم من إن ذلك الريال كان يشكل لغالبيتهم المصروف اليومي في المدرسة ، وكان الطالب يفعل ذلك عن إيمان راسخ بأهمية هذا التبرع لأنه كان يلقن في المدرسة ومن قبل مدرسيه بأن هذا الدعم الذي رفع شعار "ادفع ريالاً تنقذ فلسطينياً " .

            

وأضاف العريان : ما أجمل أن نستحضر بهذه المناسبة ريال فلسطين الذي شكل أحد مظاهر الدعم السعودي لهذه القضية المقدسة في إحدى مراحلها الدقيقة ومنعطفاتها الخطيرة ، نستذكره في ضوء استضافة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ، ألف حاج فلسطيني من أبناء الشهداء وأسرهم ؛ لأداء مناسك الحج للعام التاسع على التوالي ، والتي تعد أحد مظاهر الدعم للقضية والشعب الفلسطيني .

 

 

                  Web Backlinks