عمان - التقى الملك عبدالله الثاني في قصر الحسينية، اليوم الأحد، رئيس وأعضاء مجلس مفوّضي الهيئة المستقلة للانتخاب، بحضور رئيس الحكومة هاني الملقي.


وقال بيان للديوان الملكي الهاشمي إنه أكد على ضرورة جاهزية الهيئة لإجراء انتخابات مجالس المحافظات والبلديات بشكل يضمن أعلى مستويات النزاهة والشفافية، وأهمية الاستفادة من التجارب السابقة في إدارة العملية الانتخابية.


وشدد العاهل الأردني على أهمية مشروع اللامركزية في إشراك المواطن في عملية صنع القرار، وتعزيز دوره في تحديد الأولويات التنموية والخدماتية في منطقته، وبما ينعكس إيجابًا على حياته اليومية.


ودعا إلى ضرورة تكثيف حملات التوعية حول مشروع اللامركزية، وآلية وإجراءات العملية الانتخابية برمتها، لافتًا إلى أهمية التعاون بين جميع مؤسسات الدولة لإنجاح هذه العملية.


وتسلم الملك من رئيس مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب الدكتور خالد الكلالدة التقرير النهائي المفصل للانتخابات النيابية، التي جرت في العشرين من سبتمبر 2016، وتضمن سير العملية الانتخابية بجميع مراحلها.


كما التقى الملك عبدالله الثاني، بحضور الملكة رانيا العبدالله، رئيس وأعضاء اللجنة الوزارية العليا لمتابعة وتنفيذ الاستراتيجية الوطنية لتنمية الموارد البشرية 2016 – 2025.


وأكد الملك خلال اللقاء على أهمية العمل بشكل سريع لتنفيذ توصيات الاستراتيجية الوطنية لتنمية الموارد البشرية، لضمان فرص ومستقبل أفضل لأبناء وبنات الوطن.


وشدد العاهل الأردني على أن الركائز الأساسية للنهوض بالعملية التعليمية، تتمثل بوجود مناهج متطورة، ومعلم يتمتع بالقدرة والمهنية العالية، وتعليم تقني متقدم، إضافة إلى توفير فرص التعليم المبكر. الأولوية وطنية كما أكد على ضرورة أن تعمل جميع الإدارات التنفيذية في الوزارات والمؤسسات الشريكة على تنفيذ هذه الاستراتيجية.


وقال إن التعليم أولوية وطنية، وهاجسي الأول هو أن نتمكن من تحسين مستقبل أبنائنا وبناتنا، من خلال توفير فرص العمل والحياة الكريمة لهم.


وبالنسبة إلى التدريب المهني والتقني، وجّه الملك عبدالله الثاني اللجنة لوضع تصور واضح بالتعاون مع القطاع الخاص، لضمان عمل مؤسسي يحقق النقلة النوعية التي نحن في أمسّ الحاجة إليها في هذا المجال. يذكر أن الاستراتيجية الوطنية لتنمية الموارد البشرية، جاءت بناء على توصيات اللجنة الوطنية لتنمية الموارد البشرية، التي وجّه الملك الحكومة بتشكيلها في شهر مارس من العام 2015، بهدف تطوير منظومة متكاملة واستراتيجية شاملة وواضحة المعالم لتنمية الموارد البشرية، وتأطير عمل القطاعات المعنية بالتعليم.


حضر اللقاء رئيس الحكومة ورئيس الديوان الملكي الهاشمي، ومدير مكتب الملك، ووزراء التعليم العالي والبحث العلمي، والعمل، والتربية والتعليم.