ويعتقد الخبراء الفرنسيون أن الموقع كان يستخدم ديرا مسيحيا، ويبحثون عن منطقة الكنيسة التي يتصورون أنها بنيت إبان حكم الإمبراطورية البيزنطية.

وقال رئيس فريق التنقيب التابع للمعهد الفرنسي للشرق الأدنى، برتراند ريبا: "مهمتنا هي العمل على إيجاد كل مباني الدير. لذلك نبحث عن كنيسة وعن بيت أو كهنة، نبحث عن كل الهياكل"، وفق ما نقلت رويترز.

وأوضح ريبا أن البعثة الفرنسية، التي تضم سبعة أعضاء، تعمل في موقع "عين المعمودية" منذ عام 2016، ولا تزال بحاجة إلى سنوات لتنهي عملها.

ويمكن للزوار أن يروا بركة ماء، يقول خبراء إنها كانت تستخدم أثناء احتفالات الدير في الماضي.

وفيما يتعلق بالمشكلات التي تواجهها بعثة التنقيب، قالت العضوة في فريق التنقيب، ساندرين بيرت جيت: "بالطبع، نواجه مشكلات جمة، سوء فهم سكان القرى التي تعيش حول الموقع، وأصحاب الموقع وعمليات النهب. هناك نوع من المخربين الذين يأتون ليلا ويدمرون الفسيفساء أو الهياكل التي نكتشفها نهارا. لذلك فالأمر بالنسبة لنا هو قلة معلومات ومن الضروري جدا تغيير مفهوم الناس".

ويصنف مسؤولو آثار فلسطينيون المنطقة بين أكثر المواقع الأثرية أهمية من الناحية الثقافية والدينية والقيمة التراثية.

وتقول وزارة السياحة والآثار الفلسطينية، إن الموقع يمكن تطويره وفتحه للجمهور، لكنها لم تحدد موعدا لذلك.