عاجـــل :

غزة على موعد مع الفرج خلال الايام القليلة القادمة

 

قالت صحيفة "هآرتس" العبرية مساء يوم الخميس، إن الأيام القليلة القادمة حاسمة بالنسبة لقطاع غزة، نتيجة لإجراء مفاوضات موسعة بين مصر وكل من حركتي "فتح" و"حماس"، سواء عن طريق تحقيق المصالحة الفلسطينية أو عبر تحقيق الهدوء في القطاع.

 

وأشارت الصحيفة العبرية إلى أن إسرائيل ترى في تواجد وفد "حماس" الأخير في القاهرة انفراجة كبيرة لتحقيق الهدوء في قطاع غزة.

 

وذكر المحلل السياسي للصحيفة، عاموس هرئيل، أنه رغم إلغاء بنيامين نتنياهو، زيارته إلى كولومبيا، التي كانت مقررة الأسبوع المقبل، فإن الوضع في غزة يسير إلى الانفراجة، خاصة بعد ممارسة مصر لضغوط كبيرة على "حماس" و"فتح" للتوصل إلى مصالحة فلسطينية، وإقرار هدنة موسعة في غزة.

 

 من جانبها، أفادت القناة العاشرة الإسرائيلية بأن حركة "حماس" تحاول التوصل إلى تفاهمات مع مصر بشأن التهدئة في قطاع غزة، وإتمام صفقة تبادل أسرى مع إسرائيل، فضلا عن إتمام المصالحة مع حركة فتح في القطاع، أيضا.

 

وأشارت القناة على موقعها الإلكتروني إلى أن صالح العاروري، نائب رئيس حركة "حماس"، وصل إلى غزة في محاولة لإنهاء حالة الخلاف بين الحركة و"فتح"، والتوصل لتفاهمات مشتركة لتثبيت الهدنة مع إسرائيل لفترة طويلة.

 

يذكر أن وفد حركة "حماس" زار القاهرة خلال الأيام القليلة الماضية لبحث ملف المصالحة الفلسطينية، ومناقشة الوضع الإنساني في قطاع غزة، ولكنه عاد إلى القطاع، صباح اليوم.

 

وكان المجلس الوزراي الإسرائيلي المصغر "الكابينيت" قد أعلن أنه سيجتمع الأحد القادم لمناقشة الوضع في غزة، خاصة بحث عرض مبعوث الأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط، نيكولاي ميلادينوف، ومصر لتهدئة الحدود، بحسب ما نقله "سبوتنيك".

 

وتجرى محادثات ميلادينوف في قطاع غزة مع قيادة حركة "حماس"، وفي رام الله مع الرئاسة الفلسطينية، وبرعاية مصرية، حيث يسعى ميلادينوف للتوصل إلى اتفاق تهدئة.

 

 ويضمن الاتفاق تخفيف الحصار الذي فرضته إسرائيل على قطاع غزة منذ أكثر من 12 عاما، وتنفيذ مشاريع لقطاعات حيوية (الصحة، الكهرباء، الصرف الصحي والمياه، التشغيل المؤقت)، وزيادة مساحة الصيد وعودة المعابر إلى ما كانت عليه قبل مارس/ آذار الماضي.