صفقة ثلاثية مرتقبة بين السلطة وحماس واسرائيل

 

قالت "القناة العاشرة" الإسرائيلية، اليوم الجمعة، أن الأمم المتحدة ومصر على وشك تقديم مبادرة لتخفيف التوتر المتصاعد بين إسرائيل وحركة حماس.

 

وجاء في تقرير نشرته القناة، نقلا عن وزراء ومسؤولين إسرائيليين، أن رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو قال لأعضاء المجلس الوزاري المصغر (الكابنيت) إن هناك صفقة هامة يتم إعدادها.

 

وذكرت أن المبادرة السياسية وصلت إلى "مرحلة متقدمة من المفاوضات التي تجري بين الأمم المتحدة ومصر وإسرائيل والسلطة الفلسطينية وحماس".

 

ووفقا للقناة، فإن المبادرة تتضمن إعادة تأهيل قطاع غزة وإعادة السلطة للقطاع، والتوصل لوقف إطلاق نار كامل، دون تقديم مزيد من التفاصيل.

 

ونقلت القناة عن مصدر سياسي إسرائيلي مشارك في تلك المفاوضات، لم تحدده، قوله إن "مصر والأمم المتحدة تمارسان ضغوطا هائلة على جميع الأطراف بشأن التوصل إلى اتفاق بشأن غزة".

 

وأضاف:" هذه المبادرة لم يسبق لها مثيل، ولكن من السابق لأوانه التكهن بنجاحها أو فشلها".

 

وقال وزير من الكابنيت للقناة، إن "إسرائيل مستعدة لتعزيز أي تحرك إنساني في قطاع غزة، حيث أن هناك فرصة بأن تتقدم الأمور في المستقبل القريب".

 

فيما قال وزير إسرائيلي آخر "إن الكرة في ملعب السلطة وحماس بشأن غزة، نريد أن نرى ما إذا كان الرئيس محمود عباس على استعداد لرفع العقوبات عن غزة والعودة إلى إدارة القطاع، وإذا كانت حماس مستعدة لوقف اطلاق النار".

 

وأضاف:" أية مشاريع يجب أن تكون تحت إدارة السلطة بقطاع غزة، وبشرط وقف اطلاق النار من قبل حماس، ولا نريد أن يتم خداعنا".

 

وخلال هذه الأسبوع، زار المنسق الدولي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، نيكولاي ملادينوف، قطاع غزة عدة مرات لإجراء محادثات مع زعيم حركة حماس، إسماعيل هنية، مع أنه نشر لاحقا تغريدة على صفحته في تويتر، حث فيها "الجميع على التحلي بمقدار سليم من التشكك"، مشيرا إلى وجود ادعاءات وشائعات شتى حول جهود الأمم المتحدة في غزة".

 

يُذكر أن رئيس المخابرات العامة المصرية، اللواء عباس كامل، زار واشنطن في وقت سابق هذا الأسبوع، علما أن كامل لعب في الماضي دورا بارزا في التوسط بين حركة حماس وإسرائيل.

 

ويشهد قطاع غزة توترا ملحوظا منذ نحو أربعة أشهر، حيث يشن الجيش الإسرائيلي بين الفينة والأخرى غارات على القطاع