شركات التأمين توضح تبعات وقف استقبال المرضى

شركات التأمين توضح تبعات وقف استقبال المرضى


غزة  - أعلن الاتحاد الفلسطيني لشركات التأمين، أن قرار اتحاد المستشفيات والمراكز الطبية الفلسطينية الأهلية والخاصة ونقابة الأطباء، التوقف عن استقبال المرضى والمراجعين حملة بطاقات التأمين الصحي الصادرة عن شركات التأمين، وما ينجم عنه من تبعات تتحمله تلك الجهات من الناحية القانونية والأخلاقية.

 

ودعا الاتحاد الفلسطيني لشركات التأمين في بيانه اليوم الأحد، اتحاد المستشفيات ونقابة الأطباء "تدارك الأمر والعدول الفوري عن قرارهم المجحف والأحادي الجانب والعودة إلى طاولة الحوار باعتبارنا شركاء في البناء والوطن".

 

واكد الاتحاد، التزام شركات التأمين بمسؤولياتها القانونية تجاه حملة وثائقها بمختلف أنواعها بمن فيهم حملة بطاقات التأمين الصحي استناداً لأسعار الخدمات الطبية المتفق عليها بين كل شركات التأمين بشكل منفرد وبين مزودي الخدمات الطبية في فلسطين، مشدداً على تمسكه باتفاقياته الموقعة وسارية المفعول مع المستشفيات الأهلية والخاصة وكافة المراكز الطبية المتعاقدة معه.

 

وشدد البيان على "عدم قدرة المواطن الفلسطيني على تحمل أية زيادة في أسعار الخدمات الطبية المقدمة والتي ستنعكس سلباً عليه من خلال زيادة أقساط التأمين الصحي وتحمله منفرداً لأعباء مالية إضافية يعجز عن تحملها في ظل الظروف الاقتصادية السائدة في فلسطين".

 

واوضح البيان إن "الوضع الاقتصادي والسياسي العام في فلسطين لا يحتمل إصرار اتحاد المستشفيات والأطباء على رفع أسعار الخدمات الطبية بنسب كبيرة جداً تجاوز بعضها نسبة 100% عن الأسعار الحالية".

 

وقال البيان ان "شركات التأمين سددت ما يزد عن 140 مليون دولار أمريكي كتعويضات لفرع التأمين الصحي لوحده والذي تكبد وما زال يتكبد خسائر مالية كبيرة تجاوزت 22 مليون دولار أمريكي خلال الخمس سنوات الماضية، هذا عدا عن تسديد شركات التأمين لما يزيد عن مبلغ 370 مليون دولار أمريكي كتعويضات لإصابات حوادث الطرق والعمال جُلها سُدد للمستشفيات والمراكز الطبية والأطباء الفلسطينيين بدل العلاج في مستشفيات الاحتلال، حرصاً من شركات التأمين الفلسطينية على عدم تسريب المال الوطني ودعماً للمؤسسات الطبية الوطنية."

 

ولفت البيان الى " إن ما تم الإشارة إليه عبر وسائل الإعلام المختلفة من عدم تحديث أسعار الخدمات الطبية لأكثر من 20 عاماً عار عن الصحة تماماً، حيث أن العديد من الاتفاقيات قد تم توقيعها حديثاً مع بعض المستشفيات وهناك مراجعة مستمرة ودائمة لمعظم العقود حسب المعطيات التي تتوفر وطبيعة العمل والعلاقة بين كل شركة تأمين والمستشفيات والأطباء المتعاقدين معها."

 

واكدت شركات التأمين في بيانها "حرصها التام على تعزيز علاقاتها مع كافة الجهات بما فيهم اتحاد المستشفيات ونقابة الأطباء وتؤكد على استعدادها الدائم للحوار البناء القائم على تفهم وجهات نظر جميع الأطراف وعدم التمسك بجزئيات الأمور كما هو واقع الحال مع اتحاد المستشفيات ونقابة الأطباء، اللذان قاما وبشكل منفرد بفض أعمال اللجنة المشتركة التي تم تشكيلها بين الجانبين لمناقشة كافة القضايا ذات الاهتمام المشترك ولغايات تنظيم العلاقة وفق أسس مهنية وطبية سليمة".