عاجـــل :

هل تنسف تصريحات القيادي في حماس حماد الرقب آمال الشعب الفلسطيني بانهاء الانقسام ؟!!

 

الرقب لـ دنيا الوطن : فتح ألغت الورقة المصرية للمصالحة واستبدلتها بورقة خاصة بها

 

أكد القيادي في حركة حماس، حماد الرقب، أن اللجنة المركزية لحركة فتح، ألغت بالكامل، ما قدمته جمهورية مصر العربية، من مقترحات وأفكار لإنجاز ملف المصالحة الفلسطينية، كي تستبدلها بمقترحات تتعلق بها.


وقال الرقب لـ"دنيا الوطن": ما قدمته فتح من أوراق في ملف المصالحة، تقريبًا ألغى ما قدمته مصر من أفكار بشكل كامل، مضيفًا: أبسط شيء أن فتح تجاوزت اتفاقية 2011، وإعلان بيروت 2017، بالرغم من أن الاتفاقية الأولى تمثل المرتكز الأساسي لكافة الاتفاقيات السابقة واللاحقة، وعلى الرغم من أن فتح تعلن فقط عبر الإعلام تمسكها بهذا الاتفاق. 


وأوضح أن حركة حماس، وافقت على كافة الأفكار المصرية، التي طرحتها المخابرات العامة المصرية، بالكامل، دون أي شروط، ولم تقدم أي اعتراض عليها، بل فقط قدمت اقتراحات صغيرة غير جوهرية، وكانت لصالح الاتفاق.


وأضاف الرقب: لا تغيير إيجابي على مشاورات المصالحة، رغم تقديم حركة حماس كل ما يلزم لإنجاح مساعي السلطات المصرية، لكن حركة فتح لم تقدم أي شيء على الأرض يمكن أن يفيد انهاء الانقسام.

 
في سياق آخر، نفى الرقب أن يكون ملف رفع الحصار عن غزة، أو انجاز تهدئة ما بين المقاومة الفلسطينية وإسرائيل له علاقة بصفقة تبادل أسرى، وقال: عندما نتحدث عن صفقة التبادل فإن النقاش فيها منفصل عن هدنة أو تهدئة مع الاحتلال، وحماس لن تسمح بمزاوجة حقوق الأسرى في أي قضية أخرى ذات بعد إنساني أو سياسي.
 


وتابع: كل المعلومات التي لدينا هي شحيحة، لأن صفقة التبادل قضية أمنية معقدة، حتى أن الوسطاء المتداخلين في صفقة التبادل، أصبح لديهم ادارك أن صفقة التبادل منفصلة عن كل شيء، ولن يقبل أن توضع بمقارنة مع صفقات أخرى.


وعن المشاريع المتعلقة بالمطار والميناء ومحطات الكهرباء، قال الرقب: يجب التمييز بين المشاريع هذه، وصفقة القرن، وأي مشاريع ممكن أن تخفف من معاناة أهالي غزة، دون أن يكون مقابلها أثمان سياسية، هي محل ترحيب من قبل حماس، وموقف حماس من صفقة القرن، منذ البداية أنها ضدها، وضد كل ما يتساوق معها، وتمثل فقط الإدارة الأمريكية، وإسرائيل، ولن تُمرر على الإطلاق في قطاع غزة، أو أي بقعة داخل الأراضي الفلسطينية.


وعن زيارة وفد المكتب السياسي لحركة حماس المقيم في الخارج لقطاع غزة، أشار الرقب إلى أن جُل أعضاء الوفد، هم مُبعدون من قبل الاحتلال الإسرائيلي لدول أخرى، والزيارة هي زيارة عادية، وليست مرتبطة باتخاذ قرارات، لافتًا إلى أن حركة حماس تستطيع أن تتخذ قراراتها سواء أكانت قياداتها بالداخل أو الخارج، أو حتى داخل السجون الإسرائيلية، كما أن قيادة حماس لها وسائلها التي تستطيع من خلالها أن تجتمع فيما بينها.


ونفى أن يكون هنالك صفقة ما بين حماس والسلطة الفلسطينية، فيما يخص تعيين نبيل أبو ردينة، في منصب نائب رئيس الوزراء، أو تكليف نبيل شعث بإدارة دائرة شؤون اللاجئين، وكذلك اقالة عيسى قراقع من هيئة شؤون الأسرى، معتبرًا أن كل تلك القرارات تمت بتفرد واحتكار من الرئيس محمود عباس، ودون علم أي فصيل، وحماس لا علاقة بها، كما أنه لم يتم مناقشة هذا الأمر ضمن مشاورات المصالحة مع الجانب المصري، بل تعتبر تلك القرارات بمثابة انقسام الانقسام.