وفاة اسرائيليين وإصابة 68 بحمى غرب النيل

 

توفى اسرائيليين واصيب نحو 68 آخرين نتيجة اصابتهم بمرض حمى غرب النيل الذي ينتشر حاليا في اسرائيل.

وذكرت وزارة الصحة الاسرائيلية أن أحد الشخصين اللذيْن تُوفيا بسبب المرض، يبلغ من العمر 85 عامًا، وأنه كان يُعاني من مرض آخر، لم تُحدّده، فيما لم تُورد تفاصيلَ عن الآخر.

وبيّنت أن 14 شخصًا، لديهم أعراض قويّة للمرض. وأُفيد أيضا بأن معظم المرضى الذين يُعانون من حالات صعبة، هم كبار في السن، ويعانون من أمراض من قبل.وفق ما أورده موقع عرب 48

في السياق، قالت بلدية الطيرة، إنها تسعى منذ أيام لفحص يشمل مناطق عدة في المدينة، بهدف الكشف عن مستنقعات مائيّة، وبرك للمياه الراكدة، والتي قد تكون بؤرَ انتشار للبعوض حامل فيروس "حمّى غرب النيل"، لا سيّما بعد المخاوف من انتشار الحمى، خصوصًا بعد الإعلان عن حالةٍ مرضية في الطيرة، وإصابة سيدة في الخمسينيات من عمرها.

وأوضحت البلدية أن طاقم الصحة، وطواقم العمل المختلفة المختصة في الموضوع، تقوم منذ أسابيع، على تجفيف المستنقعات وبرك المياه الراكدة، لمنع تكاثُر البعوض الذي يحمل الفيروس.

وذكرت أنه عند استلام البلاغ عن وجود سيدة مُصابة بالفيروس في الطيرة، قامت الطواقم المختصة بفحص المكان واتضح أنه لا توجد أي آثار لهذا النوع من البعوض وعلى ما يبدو، فإن السيدة أُصيبت بلسعة بعوض في مكان آخر، ومن أجل الحيطة والحذر فقد تم رشّ المبيدات الحشرية داخل عبّارات المجاري للقضاء على أي نوع من أنواع الحشرات الضارة.

وقال نائب رئيس البلدية، الدكتور وليد ناصر، في حديثه لأحد المواقع الإخبارية، إنه تم من اليوم الأول، تجفيفُ كافة تجمعات المياه الراكدة، ورشّها بالمبيدات للتأكد من إبادتها نهائيًّا.

وتوجّهت بلدية الطيرة إلى المسؤولين في البلدات القريبة المجاورة، لحثّهم على ضرورة العمل الفوري على تجفيف المستنقعات والبِرَك، ضمن مناطق نفوذهم في الحال، لمنع انتشار المرض، ووصوله إلى أماكن أخرى، لا سيّما وأن هذا النوع من البعوض (الحامل للفيروس) يمكنه أن يطير لمسافة عشرة كيلومترات والوصول للطيرة.

وكانت وزارة الصحة قد أعلنت أن 10 أشخاص يموتون سنويًا نتيجة التعرُّض للسعات بعوض ينقل الحّمى، ليطرأ، العام الجاري، ارتفاع حادّ في عدد المصابين بحمى غرب النيل.

وكانت وزارة حماية البيئة الإسرائيليّة، قد أعلنت في بيان صدر عنها الخميس الماضي، أنها رصدت عددًا من البعوض الحامل للفيروس المسبب لحمّى غرب النيل في مناطق مختلفة من البلاد، ما يثير مخاوف من انتشار الحمّى.

ودعت وزارة حماية البيئة السلطات المحليّة إلى مضاعفة جهودها من أجل تخفيف احتمال تعرّض السكان إلى لسعات البعوض، كما أوصت السكان بالابتعاد عن أماكن تجمّع البعوض، مثل المستنقعات المائيّة، وبرك المياه الراكدة.