نحو الوعي الأخلاق هي الأثر الباقي 

نحو الوعي الأخلاق هي الأثر الباقي

 

بقلم // ناهض زقوت

يتكالبون على الدنيا كأنهم مخلدون ... تأخذهم زينة الحياة الدنيا ... بجمالها ورفاهيتها ... ويسعون في مناكبها من أجل المناصب والمكانة ... يكذبون، ينافقون، يسرقون، يتلصصون، يتزلفون، ودون أن يقفوا لحظة مع أنفسهم أمام السؤال المصيري: من بقيت له زينة الحياة الدنيا ورفاهيتها؟.

 

إن احترامك في المجتمع ليس لشخصك، بل لمنصبك الذي تحتله، وحين يزول المنصب لن تجد من يرد عليك السلام، أو يمشي في جنازتك. فهذا أحد المسؤولين الكبار حين توفى ابنه كل الشعب مشى وشارك في جنازته، أما حين مات المسؤول نفسه لم يمش في جنازته غير أقاربه.

 

كم من مسؤول احتلوا مناصب رفيعة وحين رحلوا، لم يعد أحد يتذكرهم، لأنه لم يترك ما يخلد ذكراه من أثر، لأن همه كان الجري وراء المناصب وجمع المال، وقد أخذته زينة الدنيا ونسي أنه زائل مع منصبه، واحسرتاه لم تدم لهذا المسؤول المناصب ... بل جاء غيره لكي يحتلها .. ويمسح من التاريخ ذكره.

اعتبروا يا أولوا الألباب .. وإن غدا لناظره قريب