ليس كرت مؤن الوكاله ما يقرر جنسيه اللاجيء الفلسطيني يا ترامب

 

 سهيلة عمر

كما ان امريكا اثبتت جهلها وتخلفها في معرفه تاريخ القدس واحقيه المسلمين بالمسجد الاقصى

 

اليوم تثبت اضعاف جهلها وتخلفها في قضيه اللاجئين الفلسطينيين معتقده بكل بلاهه انها ممكن ان تمحو وجودهم بقرار انهاء عمل الاونروا

 

نعرف ان اللاجئين الفلسطينيين ينقسمون بين لاجئي عام 1948 الذين هجروا من اراضيهم على اثر المجازر الاسرائليه. ومن ثم لاجئو ال 1967 الذين هجروا على اثر حرب عام 1967، حيث ابعدت اسرائيل كافه الشباب الفلسطينيين الذين تتراوح اعمارهم بين 20 عام و40 عام من اراضي 1967 . وقامت اسرائيل بالسيطره على كافة معابر الاراضي المحتله واصدرت هوايا اسرائيليه للفلسطينيين بالداخل ومنعت كافة الفلسطينيين الذين ابعدتهم من الاراضي الفلسطينييه ومن كانوا بالخارج من العوده. ومن هنا حاولت خلق ازمه اللاجيء الفلسطيني بقوه الامر الواقع.

 

وحوالي 50 بالمئه من اللاجئين هم من لاجئي ال 67 يقيمون في مصر والخليج وحتى غزه والضفه بدون أي جنسيه او هويه ويحملون واثائق للاجئين الفلسطينيين. ولاجئو ال 67 لا يستفيدون من الاونروا ولو بشيكل. اما لاجئو ال 48 الذين لا يمتلكون حتى الان جنسيه اخرى فيقيمون بمخيمات بلبنان وسوريا بوثائق سوريه ولبنانيه للاجئين الفلسطينيين ويعتمدون على خدمات الاونروا.

 

يبدو ان امريكا لا تعرف ان اللاجئين الفلسطينيين يحملون وثائق للاجئين الفلسطينيين تصدر من مصر وسوريا ولبنان تثبت هويتهم انهم لاجئين من فلسطيني. وهم يحملون شهادات ميلاد من الدول التي ولدوا فيها ان جنسياتهم فلسطينيه من ام واب فلسيطينيين. واستطيع ان اريه شهاده ميلادي الصادره من دوله خليجيه مدون بها ان جنسيتي فلسطينيه من اب وام فلسطينيين وكنت احمل وثيقه سفر مصريه للاجئين الفلسطينيين.

 

أي ليس لي علاقه لا من قريب ولا من بعيد بالاونروا ولم يتنزع احد بالكون حقي انني فلسطينيه واقيم الان في وطني غزه.

 

ليس كرت المؤن للاونروا يا ترامب ما يثبت جنسيه الفلسطيني. هو يثبت حقه في ارضه بعام 1948 فقط

 

الا تعرف امريكا هذه اليديهيات وان جواز السفر وشهاده الميلاد ما يثبتان اصل الشخص.

 

ماذا ستفعل امريكا هنا. هل ستطالب الدول العربيه بتغيير شهادات الميلاد وسحب الوثائق للاجئين الفلسطينيين

 

فيا قيادات الفصائل توحدوا وادركوا خطوره ما نمر به. نمر بمؤامره وهجمه شرسه لانتزاع حق اللاجيء في وطنه تماما كالهجمه التي تعرض لها عام 1948 وعام 1967

 

واضع هنا تعليق للاجيء من عام 1967 محجوز في غزه من غير هويه فلسطينيه:" من اول ما نخلقنا..في اى دوله واحنا لاجئين..اولاد لاجئين..حتى لو عملو اى قرار...نفسيتنا ما بتتغير..مطبوعه جوانا والله القضيه ..ختم النسر"

 

اللاجيء ينتصر على بلطجه امريكا واسرائيل.

 

ونصيحتي يا ترامب، اترك عنك هاجس اللاجئين الفلسطينيين وركز حربك على معدنين العملات الرقميه التي اطاحت بالدولار لاسفل السافلين. هل يعقل ان يصل البيتكوين ل 20 الف دولار في عام بعد ان كان سنتا واحدا في عهدك الكارثي يا ترامب