هدمت طواقم "سلطة الآثار" الإسرائيلية بمساندة أفراد من قوات الاحتلال اليوم الأحد، قبرين في مقبرة باب الرحمة، الواقعة شرق المسجد الأقصى بعد ان داهمتها .

 

 

وأوضحت دائرة الأوقاف الإسلامية، أن طواقم "سلطة الآثار" الإسرائيلية اقتحمت مقبرة باب الرحمة، وشرعت بتحطيم قبرين، وخلال ذلك اعتقلت حارس المسجد الأقصى صامد عسيلة بعد اعتراضه على عملية الهدم واحتجزته في مخفر شرطة باب الأسباط.

 

واستنكرت الدائرة الاعتداء المتكرر على مقبرة باب الرحمة، حيث كان قد هُدم قبران في المنطقة ذاتها قبل ثلاثة أشهر.

 

 

والمنطقة التي هدمت فيها المقابر هي عبارة عن وقف ذري يعود لعائلة الحسيني، وفق الأوراق الرسمية.

 

 

وتحاول سلطات الاحتلال خاصة ما تسمى سلطة "الطبيعة والآثار" مصادرة أجزاء من مقبرة باب الرحمة وتحويلها لمسارات سياحية خاصة بالحدائق المحيطة بالبلدة القديمة، كما تمنع الدفن في بعض أجزائها بحجة انها "أرض مصادرة".

 

وتعتبر مقبرة باب الرحمة من أقدم المقابر الإسلامية في القدس، ويعود تاريخها إلى 1400 سنة، وتحتوي المقبرة على العديد من قبور الصحابة وأبرزهم عبادة بن الصامت وشداد بن أوس، وعلى قبور لمجاهدين اشتركوا في فتح القدس أثناء الفتحين العمري والأيوبي.