حذر علماء من احتمالية نشاط فيروسات قديمة قاتلة، مع استمرار ذوبان جليد القطب الجنوبي، مما يتسبب في نشر وباء عالمي يصعب التغلب عليها ويمكنه أن يؤدي لنهاية الحياة على سطح الأرض.

 

وقالت صحيفة "ديلي اكسبرس" البريطانية، أن تجربة معملية في سيبيريا كشفت عودة فيروس عالمي، عمره أكثر من 30 ألف عام، يدعى "Mollivirus sibericum" إلى الحياة مرة أخرى ليمثل تهديدا كبيرا على البشرية.

 

وأوضحت الصحيفة في تقرير لها أن العلماء ربطوا بين استمرار ذوبان الجليد في القطب الشمالي، وإعطاء فرصة للفيروسات القديمة بالظهور والانتشار مرة أخرى حول العالم، باعتبار الجليد حافظا وواقيا من الميكروبات والفيروسات لأن برودته وعدم احتوائه على الاكسجين تجعل منه بيئة غير صالحة لنمو وتطور هذه الأمراض.

 

في وقت سابق، كشف المدير التنفيذي في مكتب المستشار الوطني المحدودة، عبدالله محمد الشحي، عن مشروع مناخي لنقل كتل جليدية من القطب الجنوبي إلى ساحل إمارة الفجيرة، بهدف تحسين المناخ وزيادة كميات سقوط الأمطار في المنطقة، إلى جانب توفير المياه العذبة، وجذب السياح.

 

وأوضح الشحي لـ24 أن الكتل الجليدية سيتم نقلها من جزيرة هيرد التي تبعد ما يقارب 9000 كيلو متر عن الدولة، حيث تطفو بقربها عشرات الجبال الجليدية التي قد تصبح مصدراً للمياه العذبة في الإمارات، إذ سيؤدي ذوبان الكتل الجليدية إلى تقليل ملوحة المياه في الخليج، مشيراً إلى أن 70% من المياه العذبة في العالم متواجدة في أنتارتيكا.

 

وبين أن عملية نقل الجبل الجليدي ستتم بواسطة سفن مخصصة أو من خلال سحق الجليد ونقله بواسطة خزانات عائمة مرفقة بسفن مخصصة تعمل بالطاقة النظيفة لتقليل تكاليف توصيله إلى سواحل الفجيرة لتبدأ عملية حصاد المياه في ميناء مخصص لذلك.

الصحة