عاجـــل :

بن زايد: نهاية العنف تصطدم بعدم إنهاء الملف الفلسطيني الإسرائيلي وقطر مولت الجماعات الإرهابية

 

نيويورك - وكالات: قال الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية الإماراتي إن إيران تقوم بدعم الجماعات الإرهابية في المنطقة وتتدخل في عدة دول في المنطقة، مضيفا أن إيران تستغل ظروف المنطقة لزرع الفتنة وترويج النزاعات.

ولفت الشيخ عبدالله بن زايد إلى أن "إيران تستمر في تطوير برنامجها الصاروخي ونؤيد التقييم المستمر للاتفاق النووي معها،" مضيفا "بالرغم من مرور عامين على الاتفاق النووي مع إيران لا يوجد مؤشر على تغيير سلوك طهران في المنطقة".

وأضاف: "السلوك العدائي لإيران وكوريا الشمالية لا يتسق مع تصرفات دول أعضاء في الأمم المتحدة".

وأوضح وزير الخارجية الإماراتي أن المنطقة العربية تحتاج لحلول سياسية شاملة للأزمات التي تعاني منها، مضيفا أن إدارة الأزمات ليست حلا وإنما "نحتاج للتصدي إلى التدخلات في الشأن العربي".

وحول الأزمة اليمنية، قال الشيخ عبدالله بن زايد: "ندين ما يقوم به الحوثيون في اليمن والإمارات ستستمر في دورها الفاعل ضمن التحالف العربي لمساعدة الشعب اليمني".

وأكد الشيخ عبدالله بن زايد في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة: "جهودنا لوضع نهاية للعنف في المنطقة تصطدم بعدم إنهاء الملف الفلسطيني الإسرائيلي".

وفيما يتعلق بأزمة اللاجئين، قال الشيخ عبدالله بن زايد: "يجب على الأمم المتحدة أن تقوم بدورها لدعم اللاجئين ونحن ندين ما يجري لأقلية الروهينجا في ميانمار، مضيفا أن الإمارات تواصل نهجها الإنساني عبر دعم ومساعدة اللاجئين".

وقال الوزير: "نحن أمام منعطف ومواجهة بين من يريدون المستقبل والتطور ومن يريدون الظلام والتطرف."

 

وقال عبد الله بن زايد وزير الخارجية الإماراتي، إن الإمارات ترفض التطرف والإرهاب بكافة أشكاله، وأن منطقتنا ما زالت تعاني من الإرهاب المدفوع من أنظمة تريد الهيمنة وزعزعة استقرار المنطقة بأكمله.

وأضاف بن زايد، أنه يتعين التصدي لكل من يروج ويمول الإرهاب وعدم التسامح مع كل من يروج الإرهاب بين الأبرياء."

وأكد أنه يجب اتخاذ تدابير لكشف كل من يدعم الإرهاب، مضيفا أن هناك حاجة ماسة إلى مواجهة الإرهاب ومصادرة وجذوره.

وأضاف بن زايد أن المجتمع حقق تقدما كبيرا فى القضاء ومحاربة الإرهاب الجماعات الإرهابية فى مختلف البلدان، إلا أننا بحاجة للمزيد من الجهود للقضاء عليها بشكل كامل، لكى تعود المنطقة لاستقرارها مرة أخرى.

وأوضح أن قمة الرياض كانت تاريخية بكل المقاييس، ووضعت أطرا لمكافحة الإرهاب والعمل على استقرار المنطقة، إلا أن دولة قطر التي خالفت ذلك بتمويلها للإرهاب، والجماعات الإرهابية فى العديد من البلدان العربية، وأن الإمارات قررت مع السعودية ومصر والبحرين اتخاذ موقف من قطر لدفعها إلى تغيير سلوكها مشيرا إلى أن منطقتنا لاتزال تعاني من الإرهاب المدفوع من أنظمة تريد الهيمنة.

وقال: "يؤسفنا ما تقوم به بعض الدول من توفير منصات إعلامية تروج للعنف والتطرف والإرهاب."

وأضاف بن زايد أنه يجب علينا تعزيز قيم الرحمة بين الشعوب وأن المنطقة فى أمس الحاجة لتلك الجهود، وأن الإمارات تعمل مع الشركاء الإقليميين والدوليين لتوعية شبابنا ومجتمعاتنا، للتصدى للإرهاب الإلكترونى، الذى تنتهجه الجماعات الإرهابية فى أيامنا هذا، بعد اتخاذ بعض الأنظمة منصات إعلامية لبث سمومها فى عقول الشباب، ودعوة الشباب لارتكاب عمليات العنف والتطرف فى المنطقة.

                  Web Backlinks