قال النائب في البرلمان المصري الدكتور سمير غطاس، إن اجتماعات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في الرياض والقمم الثلاث التي يعقدها، ستكون حدثًا فاصلًا في تاريخ القضية الفلسطينية، مشددًا على أن الخيارات العربية والدولية تنحصر في خيارين هما: الحل الإقليمي، الذي تتبناه الدول العربية ومعها الرئيس محمود عباس، وحل الدويلات.

وأضاف غطاس : أننا بالخيار الأول سنذهب لتطبيق المبادرة العربية كحل للصراع العربي- الإسرائيلي، ويبدو أن ترامب يتبنى ذلك على أساس إعلان دعمه للمبادرة، ورغم ذلك أوضح غطاس أن إسرائيل لا تريد تطبيق المبادرة بسب البندين اللذين تطالب بإزالتهما وهما حق العودة للاجئين الفلسطينيين، والسيادة على مرتفعات الجولان السوري.

وذكر أن الخيار الآخر الذهاب إلى تطبيق نظام الدويلتين: "دويلة في قطاع غزة"، و"الدويلة الأخرى هو ما تبقى من أراضي الضفة الغربية، ويتم الحاقها بالمملكة الأردنية"، لافتًا إلى أن هذا الخيار لن يقبل به العرب نهائيًا.

ولفت إلى أنه في حال تم قبول الخيار الأول من قبل ترامب، فمن غير المتوقع أن تقبل به إسرائيل لا سيما في ظل وجود حكومة يمينية، ولربما يذهب نتنياهو إلى ما أبعد من ذلك من خلال الضغط على الرئيس الأمريكي عبر اللوبي (الصهيوني) في أمريكا، أو استغلال الفضائح التي تلاحق ترامب وإبعاده عن المشهد في الشرق الأوسط.

وحول إمكانية استضافة القاهرة لمباحثات السلام "النهائية وقبل النهائية"، أو عقد اجتماعات بين الرئيس أبو مازن ورئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو بحضور الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، قلل غطاس من إمكانية حدوث ذلك، على اعتبار أن العملية التفاوضية غالبًا ما تكون في القدس أو بتل أبيب، مستدركًا: "في حال انتهت المفاوضات على اتفاق سلام نهائي، لربما يتم إطلاق مؤتمر دولي للإعلان عن الصفقة".

وذكر أن مصر حاليًا منشغلة بوضعها الداخلي أكثر من أي ملفات إقليمية أخرى، والآونة الأخيرة تشهد تراجعًا مصريًا في الاهتمام بالشأن الفلسطيني، مبينًا أن الجانب المصري سيكون داعمًا للموقف العربي بخصوص القضية الفلسطينية، وسيتمسك بالمبادرة العربية التي تشكل الإجماع العربي لحل الصراع.

وأضاف البرلماني المصري، أن مباحثات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والعاهل الأردني عبد الله الثاني، أول أمس كانت لتنسيق المواقف العربية بما يخص القضية الفلسطينية، قبيل وصول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى المنطقة.

وفسر غطاس سبب الاهتمام اللافت من الملك عبد الله الثاني بالملف الفلسطيني، حيث أكد أن السبب يرجع لدحض المزاعم الإسرائيلية التي تقول إن الأردن هي فلسطين، حيث ينادي بهذه النظرية اليمين المتطرف في إسرائيل.

وتابع: "الدول العربية والإسلامية ستقدم رشوة مالية كبرى لدونالد ترامب، لا تقل عن 400 مليار دولار، عبر صفقة تعقدها مع الولايات المتحدة، بهدف تعزيز موقف ترامب في المنطقة وبأمريكا".
 
 

كل الاخبار

فحص شيكات الشـؤون

الشؤون الاجتماعية

فحص كوبونات الوكاله

كوبونات الوكالة غزة