كشف الدكتور أحمد شوقي، أخصائي الرعاية المركزة بمستشفي بورتو غالب، تفاصيل مصرع السائحة البولندية، لافتًا إلى أن السائحة التي تدعى «ماجدلينا» قدمت للمستشفى في 28 أبريل الماضي، بناءً على اتصال من مسئول شركة السياحة المسئولة عن المريضة.
 
وأوضح خلال مداخلة هاتفية لبرنامج "90 دقيقة"، المذاع على قناة المحور"، تقديم الإعلامي معتز الدمرداش، أن مسئول شركة السياحة أخبره أن السائحة البولندية تعاني من تشنجات، وبناءً على الاتصال تم تخصيص سيارة إسعاف مجهزة من قبل المستشفى من أجل استقبال الحالة وعلاجها.
 
ولفت إلى أن مسئول شركة السياحة أوضح له أن المريضة تتسبب في إثارة مشكلات بالفندق، وتقوم بتصرفات غريبة تثير غضب النزلاء بالفندق، كما أقدمت على الانتحار عدة مرات، مشيرًا إلى أنه أبلغ مسئول شركة السياحة أن المريضة بحاجة إلى الإقامة بمستشفي صحة نفسية، حتى يتم علاجها بشكل أفضل لكنه أصر على بقائها بمستشفى بورتو غالب.
 
وأشار إلى إن المريضة البولندية دخلت في شبه غيبوبة وعدم الوعي، لافتًا إلى أن تصرفاتها لم تكن طبيعية، ولم تتعاون مع الأطباء من أجل مساعدتها في الخروج من أزمتها النفسية.
 
وأضاف: "أنه طلب تحويل السائحة البولندية لطبيب نفسية وعصبية، وتم التأكيد بوجود خطورة على حياة المريضة والمرضى في حال بقائها بالمستشفى"، موضحًا أن شرطة السياحة أبلغته بضرورة التعامل مع المريضة حتى السابعة صباح اليوم التالى لحين قدوم خطيبها إليها.
 
وتابع إنه في الساعة الحادية عشر مساء فوجئنا باتصال المريضة بغرفة الطوارئ، لافتًا إلى أن المريضة كانت في حالة هياج شديد وصراخ غير طبيعي، ولم يستطع فريق التمريض والأطباء السيطرة عليها، لافتًا إلى أنه أعطاها مخدرا وتم إدخالها غرفة بالمستشفى، وربطها بأحد الأسري حفاظًا على حياتها.
 
وأكمل أنه شعر في الساعة الثانية والنصف صباحًا بوجود حركة غريبة في غرفة المريضة البولندية، وصوت هبوط مفاجئ على الأرض، لافتًا إلى أنه فوجئ بالمريضة ألقت نفسها من شباك غرفتها بالدور الأول علوي من ارتفاع 7 أمتار عن الأرض.
 
وأوضح أنه تم إدخال السائحة البولندية من جديد للمستشفى، وتم إجراء الأشعة المقطعية على كامل الجسم، لافتًا إلى أن أشعة المخ والعمود الفقري كانت جيدة، والمشكلة كانت متعلقة بوجود نزيف حاد حول الرئة من الجهة اليسري.
 
واستطرد قائلا: إنه تم تركيب أنبوبة صدرية للمريضة حيث تشربت ما يقرب من لترين دم من البولندية، لافتًا إلى أنه تم تحويل المريضة إلى مستشفى البحر الأحمر في الغردقة لاستكمال علاجها، حيث إنها كانت بحاجة إلى تدخل جراحى سريع ونقل دم، لافتًا إلى أن النزيف تسبب في وفاتها بعد نقلها بـ8 ساعات.
 
 
 

صحيفة الحوادث