أقدم أحد المصلين بمسجد في مدينة نابلس، قبل عدة أيام، على سكب مادة الكاز على إمام المسجد بعد تكبيرة الإحرام في صلاة الفجر، وأشعل النار فيه، إلا أن الإمام ألقى بنفسه على الأرض مباشرة وأطفأ النار بمساعدة المصلين.

 

وبين مدير أوقاف محافظة نابلس الشيخ محمد جهاد الكيلاني أن أحد المصلين سكب مادة الكاز على إمام أحد المساجد وفي أرض المحراب بعد أن شرع الامام بالصلاة وتلاوته لتكبيرة الإحرام مباشرة، وأضرم النار بواسطة قداحة كان يحملها بيده.

 

ولفت الكيلاني إلى أن الإمام تصرف بحكمة وألقى بنفسه على الأرض، مما أدى لإخماد النار في الحال، وقام المصلون بالمساعدة في إخماد النيران ومنع انتشارها والسيطرة على الفاعل، واستدعاء الشرطة التي ألقت القبض عليه.

 

وأشار الكيلاني إلى أن هذا المصلي وهو في العقد السادس من عمره، كان دائم الشكوى من إمام المسجد، وسبق له أن تقدم بشكوى ضده لمديرية الأوقاف، والتي قامت بدورها بالتواصل مع المصلين للاستعلام عن مدى صحة شكواه.

 

وقال الكيلاني إن المصلين نفوا ادّعاءاته، وطالبوا مديرية الاوقاف في حينه بمنعه من دخول المسجد بسبب سوء طباعه، لكن المديرية اعتذرت لأنها لا تستطيع منع أحد من دخول المسجد للصلاة.

 

وتعد هذه الحادثة سابقة من نوعها، بإقدام مصلي على حرق إمام مسجد في بيت الله تحت حجج واهية.

 

صحيفة الحوادث