عاجـــل :

الطفلة ريم عنبر تتفوق في الإعدادية بنسبة 99 % وتستذكر أبيها الأسير منذ 16 عاما

 
 
أكدت مفوضية الشهداء والأسرى والجرحى بالهيئة القيادية العليا لحركة فتح في قطاع غزة وعلى رأسها الأسير المحرر تيسير البرديني عضو المجلس الثوري لحركة فتح دخول الأسير رامي صقر إسماعيل عنبر العام 17 في سجون الاحتلال الإسرائيلي .
 
 
وأضافت المفوضية أن الطفلة ريم رامي عنبر حصلت على درجة تفوق عالية في المرحلة الإعدادية وتسلمت شهادة التفوق تزامنا مع دخول والدها العام 17 أسيرا في معتقل ريمون الإسرائيلي مشيرة في بيان خاص إلى أن الفرحة الفلسطينية لن تكتمل دون حرية الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي .
 
وقال تيسير البرديني عضو المجلس الثوري لحركة فتح ومفوض الشهداء والأسرى والجرحى بالهيئة القيادية العليا لحركة فتح في قطاع غزة أن الأسير رامي عنبر من مواليد خان يونس في تاريخ 17 / 4 / 1980 - بلدته الأصلية جولس – سكان مدينة دير البلح في وسط قطاع غزة معتقل في سجون الاحتلال الإسرائيلي منذ تاريخ 31 / 5 / 2002 ويقضي حكما بالسجن لمدة 18 عاما وكان والده توفي في 2 / 8 / 2006 .
 
وأفاد البرديني أن الأسرى وأبنائهم وذويهم بهذه النجاحات في شهر رمضان المبارك وفي ظل الحصار والعدوان الإسرائيلي الظالم يؤكدون أنهم يمتلكون إرادة أكبر من إرادة الإبادة والقتل والسجن والتشريد التي يمتلكها الاحتلال الإسرائيلي ويتفنن في تطويرها واستخدامها ضد الشعب الفلسطيني .
 
 
وكانت والدة الأسير رامي عنبر قد أفادت أن حفيدتها الطفلة ريم كريمة الأسير رامي صقر عنبر من مواليد 5 / 2 / 2003 حصلت على نسبة 6 ، 99 % في الثالث الإعدادي بمدرسة دير البلح الإعدادية للبنات واستذكرت والدها الأسير حين تسلمت الشهادة باكية وكانت تتمنى أن يكون برفقتها ليفرح بهذا النجاح .
 
 
وشدد نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الشهداء والأسرى والجرحى وممثل حركة فتح في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة على ضرورة توثيق هذه الحالات النضالية الفلسطينية الفريدة بانتصار أبناء الأسرى على جريمة الغياب القسري للآباء عن الأبناء التي يفرضها ويكرسها الاحتلال الإسرائيلي على الأرض ظنا صهيونيا عنصريا بأن الكبار يموتون والصغار ينسون .

                  Web Backlinks