عاجـــل :

مناشدتي لسيادة الرئيس أبو مازن 

 

سيادة الرئيس أن الإجراءات التي اتخذتها بحق الموظفين لإجبار حماس التراجع عن الانقسام و القبول بالمصالحة فوالله لو جرت الدماء انهارا ما تخلت حماس عن حكمها و لا سلمت و لكم و انت الرئيس ذو المكانة الاعتبارية و القوة و النفوذ تجربة معها على مدار 12 سنة من المباحثات و المفاوضات لم تبق دولة أو مملكة إلا و تدخلت في المصالحة و النتيجة صفر فكيف بموظفين لا يملكون من قوة إلا الكلمة.


فتحت لهم كل الابواب المغلقة سيلا من المساعدات عربيا و دولياو مساعدات ما أنزل الله بها من سلطان مالية و عينية مصر و قطر و ايران بحجة ان غزة معاقبة و ان الوضع الإنساني متدهور و الموظفين لا يتلقوا رواتب و أن الشعب في مجاعة يتسابق ليأخذ صحن عدس أو صينية رز أو بعض من المؤونة كل الدول تتسابق لمساعدة حماس مع العلم ان أبنائك أبناء الشرعية الموظفين لا يجدون ما يستروا به أنفسهم أو يسد به جوع أطفالهم و هناك آلاف الموظفين تراكمت عليهم الديون و أصبحوا نزلاء السجون و عليهم قضايا و أمر بالسجن و هم كانوا بالكاد براتب كامل مستورين لديهم ابناء بالجامعات اقعدوا عن مقاعد الدراسة و الكثير من العائلات تهدمت و ضرب فيها الطلاق اطنابه و شردت الابناء واصبحوا فريسة للتطرف او الانتحار و الفشل صرنا عبرة للأئمة و الخطباء بالمساجد أن يخرجوا صدقاتهم و زكاتهم للموظفين و الله ثم و الله هناك آلاف العائلات لم تذق طعم اللحم أو الدجاج طيلة شهر رمضان و لم يذقوا حلوى رمضان القطائف بيوم من أيام رمضان والله ان اكثر الأسر تطبخ على مرقة ماجي ما ذنبنا سيادة الرئيس ما ذنب أطفالنا و أبنائنا أن يكونوا هم الوحيدين المحرومين من لبس العيد و الطعام الذي هو حق من حقوقهم و هم ايضا امام التزام الان اخراج زكاة و صدقة الفطر كيف سيخرجوها و من اين؟

 

شابت شبابنا و حملت أطفالنا الهم مع آبائهم سيادة الرئيس من ابنة محبة لك استحلفك بالذي شافاك من مرضك و الذي اخرجك سليما معافى لنا لا تتردد ساعة بإنهاء الإجراءات و لا تنتظر أي قرارات من لجنة لا تعرف و لا تنظر إلى غزة إلا كمن يشاهد مسلسل أو فيلم عبر الشاشة ارجو انت تصلك رسالتي آلاف الحناجر تدعو لك بحب قلتها مرة و اعيدها الف مرة أن تخلى عنا القريب و الغريب الحبيب و العدو فبعد الله انت رئيسنا و انت المكلف بنا لأنك قبلت بأن تكون الوالي علينا فكيف و أبنائك يصرخون من الجوع و المرض و الفقر اكتب رسالتي و ندائي لك و اعرف ان المعتصم سير الجيوش ليلبي نداء امرأة استغاثت به و انت لست بأقل منه يا رئيسنا لا نستطيع رفع رؤسنا و الكل يشمت و يتهكم علينا بعبارات سخرية أن رئيسكم هو الذي يعاقبكم مع العلم حتى الموظف محروم من المساعدات التي تأتي كيف سنبني دولتنا الفلسطينية و الشباب عاجز و الكل يحلم بالهجرة لا لفلسطين إنما خارج الوطن . بدمعي

 

كتبت مناشدتي و انا المحب/ ة الغيور/ة على وطني 
رسالتي إلى فخامة الرئيس محمود عباس
من ابنتك ميرفت البيطار

                  Web Backlinks