عاجـــل :

حال الموظف ... والله حرام

حال الموظف ... والله حرام

 

بقلم // ناهض زقوت

صديقي ابو أحمد وجدته باكيا ويتأوه بألم شديد حين ذهبت اليه لأسال عن ابنائه الاثنين اللذين اصيبا في مسيرة العودة. قال: تحملت ضيق اليد وجوع اطفالي، واقسم انه لا يوجد في بيته ثمن ربطة خبز.

 

ولكن ما لا استطيع ان اتحمله انني لا املك ثمن المواصلات كي اذهب الى المستشفى لارى ما حدث مع ابنائي.

 

والله حرام ...

 

صديقي موظف وملتزم بالشرعية وأحد كوادر حركة فتح وجرى عليه ما جرى على كل الموظفين في قطاع غزة من خصم للراتب ثم قطعه..

هي رسالة اكتبها لكل صناع القرار ... ان ارحموا رجالكم من ابناء فتح .. ان ارحموا ابناء شعبكم في قطاع غزة من التسول، هذا اذا وجدوا من يعطيهم.

 

وضع الموظفين جد خطير .. وقاسي .. ومأساوي ..

 

موظف منذ شهرين لم يتلق راتبه المخصوم .. ومنذ سنة لم يتلق راتبه كاملا ..

 

هل تتوقعون ان الموظفين مليونيرات؟

 

الراتب يستر المعيشة ويرحم الاطفال من الجوع فقط.

 

فارحموا جوع الاطفال لان الراتب حقهم وخاصة ونحن على ابواب الشهر الفضيل.

 

ألم تعرفوا يوما كيف يكون جوع الاطفال .. ألم تجربوه يوما .. ألم تقفوا يوما امام أطفالكم  عاجزين وابنك يطلب منك قطعة خبز ... او ابنتك تطلب جرعة دواء ..

 

والله حرام .. حرام .. حرام

رحمنا الله ورحمكم ...

 

 

 

 

                  Web Backlinks