عاجـــل :

الطفل الجريح /عبد الرحمن يامن نوفل يناشد الرئيس التدخل لعلاجه

الطفل الجريح /عبد الرحمن يامن نوفل يناشد الرئيس التدخل لعلاجه

 

بقلم الكاتب //سامي إبراهيم فودة

مناشدة إلى السيد الرئيس أبو مازن

فخامة رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس.... حفظه الله

تحية الوطن وشرف الانتماء لها أرضاً وشعباً وعلماً وهوية وبعد،،،،،

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

الموضــــــــــــوع/ الطفل الجريح: عبد الرحمن يامن نوفل

سيدي الرئيس//

بأي ذنب تموت أطفالنا وتموت البسمة على شفاتهم وتعدم الذكريات الجميلة من حياتهم,بأي ذنب يصبحوا أطفالنا وشبابنا مصابين بالإعاقة الحركية الدائمة,هل بذنب البراءة والنقاء والصفاء والطهارة وحب الحياة ورمز السلام وحب الخير للآخرين,وبأي ذنب يصاب هذا الطفل البريء بالرصاص المتفجر والمحرم دولياً من قبل عصابات القتل والإجرام الصهيوني,فقد تعرض الطفل عبد الرحمن يامن نوفل ابن الثالثة عشر ربيعاً من مخيم النصيرات للإصابة بطلق ناري متفجر بقدمه اليسرى من قبل أحد القناصة الإسرائيليين في محاولة عن سبق الإصرار لقتلة أو إصابته بإعاقة مستديمة, مما أدي إلى تفتت وتهشم العظم في الساق هذا بالإضافة إلى قطع في الأوردة والشرايين وقد تسببت الرصاصة المتفجرة في أحداث عمقاً في ساقه طول 15 سم أثناء تواجده مع مجموعة من المواطنين العزل من السلاح على التبة المقابلة لمخيم العودة شرق مخيم البريج  بطريقة سلمية,

حيث دخل الطفل /عبد الرحمن غرفة العمليات وتم إجراء عملية جراحية له مستعجلة وكان بتر قدمه مطروحاً ولكن بجهود الطاقم الطبي البريطاني الذي اشرف على العملية لم يبترها ولكن وهو الآن في حاجة ماسة إلى علاجه بالخارج لان وضعة الصحي مازال خطير ومهدد ببتر قدمه في كل لحظة من ثانية إذا ترك ولم يتلقي العلاج الطبي.. 

وبعد الاستجابة لتحويل الطفل الجريح لتلقي العلاج الطبي في المستشفى الاستشاري العربي في مدينة رام الله، من قبل وزارة الصحة والاستعداد لنقله عبر معبر بيت حانون كان الرد الإسرائيلي بالرفض وعدم السماح له بالمرور دون معرفة ما هي الأسباب,

لهذا نناشد السيد الرئيس محمود عباس والوزير حسين الشيخ ووزير الصحة بالعمل على تحويله للعلاج في الخارج كما نناشد منظمات حقوق الإنسان للتدخل والضغط من أجل مرور الطفل الجريح عبد الرحمن لتلقي العلاج الطبي....

اللهم كُن مُعيناً له وأقر عين أهله برؤيته معافى

اللهم اشفي جرحانا الأوفياء..

والله من وراء القصد...

                  Web Backlinks