بوجهين خادم المصلحتين

 
طنجة : مصطفى منيغ  Mustapha Mounirh 
الملك العجوز، ذو العرش المهزوز، مع نفسه لم يرد لأي قرار يخدم مصلحة دولة قلسطين حرة مستقلة وعاصمتها القدس أن يفوز، فانمحى تلقائياً رسمه داخل الشرق العربي كأحد الرموز، بتحوله لتابع توابع الصهاينة عاملاً على ارضاء حِلِفٍ جديد ضَمَّ غواتيمالا وهندوراس وتوغو وميكرونيزيا وناورو وبالاو وجزر مارشال مستعداً لصرف ما استولى عليه من كنوز. ليحظي بنصف زعامة ولو بالمرموز.
 
اليوم غد الماضي حيث انطلت حيلة الإسم / الشعار "خادم الحرمين" ، لجذب احترام المسلمين ، والتمتع وخدام المعني بالأمر الطامعين ، في فُتات مطبخه المفعم بخضر المقل المستوردات من دنا الفقر واهات الأنين ، المسجلأت في كراريس الغائبين، من بشر لا حول لهم ولا يقين ، غير الإنسياق حيث للريال طنين .
 
... بوجهين يرأس الجوقة بأحدهما لتدبير مستخلصات النفط الوالجات خزائنه المبتوتة بين عواصم لا شأن لها بالإسلام ولا بشريعة الدين ، وثانيهما مع اسياده المضاف إليهم "طرامب" مما يجرده من مدلول الشعار الذي (في الواقع) لم يكن له أبدا بالوفي المخلص ألأمين .
 
... بالمفهوم الجاعل لاي دولة كيان ، لا نجد مثل مساحة شاسعة من شبه الجزيرة العربية تتحكم فيها اسرة ما ينطبق عليها مثل الوصف المبين ، لذا ما هي بدولة وإن حظيت بموافقة جميع الدول لأسباب سياسية لا داعي لشرحها لأخر السلاطين .
 
يكفي يما يروج عن تلك الأسرة الحاكمة وما سببته من ويلات في حق المسلمين. وإن بقيت متخبطة داخلها كخارجها قطعا ستسبب في حرب عالمية ثالثة تعجل بطرد كل العرب من ذاك الشرق بلا وسط ليتحولوا لعبيد اسوا مما كان اليهود قبل تحريرهم موسى من فرعون بامر من رب العالمين.
 
... الأرهاب انطلق من ذاك المُجَمّعَ السكني المحكوم بسيف آل سعود ان اردنا استخلاص الخلاصات ودمغ الشك باليقين ، للفكر الوهابي اليد الطولى الماسكة بصمت ملوك تلك الأسرة على كل فعل صادر منها مشين، وما الأمراء المستثمرين في سلع تكثّر من ترعرع الشياطين، لغاية تفشي الإنحلال داخل ارض كي لا يتواصل ويسستمر توقير واحترام اولياء الله الصادقين الصالحين .
 
أينما كان الفساد في جل الدول العربية إلا ووجدت خلفه احد هؤلاء حتى غدا المرور بلباس معروف مصدر موطنه يشكل حطر الإعتداء على مرتديه في بعض الدول اجنبية كانت او عربية أو على الأقل طرده كاجراء معمول به لدى المتحضرين .
 
 
... فلسطين باقية ما بقي الزمان بمشيئة الرحمان ، احب أو كره أي سلطان ، والقدس الشريف منارة وحدة ضمير المسلمين ونور واصل قلوب الطائعين لرب العالمين مهما بَعُدت ديارهم او قَرُبت من المكان ، وليعلم الملك العجوز أن في مجموع 128 دولة المصوتة ضد قرار طرامب ثمة دول غير مسلمة لكن الحق أنطلقها وجعل حكامها اصدق موقفا منه وهو على مقربة من بيت الله وقبر رسوله محمد صلى الله عليه وآله اجمعين إلى يوم الدين.
0
0
0
s2sdefault

                  Web Backlinks