شهاده حق بمن غادروا مناصبهم كرؤساء سلطه الطاقه




سهيلة عمر

مع انني لم اتفق مع من غادروا مناصبهم كرؤساء سلطه الطاقه قط، لكن اود ان اضع ابرز ملاحظاتي بهم.





1- عندما تري مقابلات د عمر كتانه تجده اكثر شخصيه تجيد الحديث بطلاقه عن قطاع الطاقه وبتقنيه عاليه.الا انه كان سلبيا وليس صاحب قرار في كثير من شئون وزارته. وعلى وجه الخصوص فيما يخص غزه. كان يبتعد عن اداره سلطه طاقه في غزه ويوكل للدكتور عبد الكريم عابدين باخذ اي قرارات بشأنها. ونستطيع ان نري انتماءه الحزبي لحركة فتح في حديثه وان كان يبدو مستقلا.





2- وعندما تخوض النقاش مع م فتحي الشيخ خليل تجده الاكثر خبره في قطاع الطاقه من كافه الجوانب. لكنه كثيرا ما يلجأ للمناوره ويميل الي فرض قراراته ورؤيته وله طاقمه الخاص في مجلس الاداره الذين يثق بهم بشكل خاص، ومن ثم يؤثرون على قراراته. بل قام بتغييرات اداريه شامله في شركة الكهرباء للتوزيع بما يتناسب مع رؤيته هو ومن يثق بهم. ويستطيع اي شخص ان يري انتماءه الحزبي لحركة حماس في حديثه.





3- وعندما تتحدث مع م كنعان عبيد تجده حاد الذكاء والذاكره ويجيد المناوره ويستطيع قرأه ما في ذهنك حتى قبل ان تتحدث. وان كنت لم احاوره في جوانب تقنيه، الا انه حتما يملك قدرات مهنيه عاليه بما انه نقيب للمهندسين. ومما لا شك فيه انتماءه الحزبي القوي بحزبه حماس.





4- وعندما تتحدث مع د عبدالرحمن حمد تجده يجيد المناوره وقراءه الوقائع والظروف بكل ذكاء . ولم احاوره تقنيا لاتعرف علي مدي خبرته بمجال الطاقه، الا انه حتما يملك قدرات مهنيه عاليه لعمله الاكاديمي في الجامعات وايضا عمله كوزير سلطه طاقه. وتستطيع ان تري انتماءه الحزبي القوي لحركة فتح في كافة تصريحاته. وعرف عنه انه قام بتعيينات كثيره لابناء تنظيمه ومنطقته في سلطه الطاقه وشركة الكهرباء للتوزيع مما مكنهم بكافة جوانبها.





اذا الصفه الجامعه بينهم هي الذكاء وامتلاكهم قدرات مهنيه عاليه، ومن جانب اخر القدره علي المناوره للتهرب من اي استحقاقات والانتماء الحزبي المفرط.

من حيث المبدأ ارى ان الخبره التقنيه والمهنيه العاليه غير كافيه. فيجب ان يصحبها نزاهه عاليه وحكمه اداريه وعدم تبعيه حزبيه والا ستنقلب لديكتاتوريه وما يتبعها من فساد اداري ومهني ومناورات للتهرب من استحقاقات الناس. وهذا كان جوهر فشلهم في حل ازمه الكهرباء .





وختاما اود ان اضع تعليق الاخ حاتم ابو شماله:" خير الناس انفعهم للناس اي الناس جميعاً والمحتاجين. رواتبهم بالاساس لتقديم خدمة وهي الكهرباء.التعصب يتنافي للمهنية التعصب للعمل واتقان العمل هيك الحقيقة.التعصب بالعموم مثل غماية الحمار لا تجعله يري الا امامه فقط وليس حوله.بالنهاية التعصب والابتعاد عن المهنية بالعمل ينسف اي صفة عن اي انسان مهني. بالنهاية الناس ضحية لهذا النهج وهذا النمط من الناس"





واضع تعليق الاخ رمضان عيسى:" أنا أعتبر أمثالهم فاشلون !! لأنهم لم يعملوا لصالح الوطن ، الشعب ككل ، بل كانوا يعملون وفق برامج تنظيمية ثبت في النهاية أنها لم تستمر طويلاً وفشلت واستنزفت البلد لصالح تنظيم محدد ، وأضاعت عشر سنوات من عمر الجيل الذي عاصرهم، حتى من كان يجري معهم ، وخلقوا جيل بلا مستقبل !!"

                  Web Backlinks