الوعد الأسود في العام المئة

الوعد الأسود في العام المئة

 

بقلم // مريم أبو دقة

في 2 نوفمبر من كل عام يطل علينا وعد بلفور المشئوم , اليوم الذي فيه يتذكر كل فلسطيني بما ارتكبته بريطانيا من جريمة في حق الشعب الفلسطيني من تشريد بحق الشعب يوم أن قامت بريطانيا المنتدب على فلسطين في ذلك الوقت من خلال وزير خارجيتها المجرم بلفور بإعطاء وطن قومي لليهود في فلسطين.... دون أي شعور بالذنب تجاه أصحاب الأراضي الأصليين ... كان هذا الوعد مخطط له مسبقا لتأسيس قاعدة استعمارية تكون حامية لمصالح الامبريالية العالمية في المنطقة ... وكان الخيار فلسطين لما لها من مميزات هامة سواء بالموقع أو الأهداف التي يرتب لها الغرب الاستعماري بقيادة انجلترا صاحبة المستعمرات الكبيرة في المنطقة العربية... ففلسطين ملقى الحضارات السماوية الثلاثة – وهي مركز استراتيجي بين القارات الثلاث, وهي منتصف المنطقة العربية لذلك لم يكن الاختيار اعتباطيا

 

مائة عام من المرارة والتشرد والمجازر التي اصابت ابناء فلسطين ,وبريطانيا ما زالت رغم جريمتها تساند وتدعم الكيان الصهيوني...ولا تعترف بالحق الفلسطيني الذي لا يمكن ان يضيع رغم انف بريطانيا وإسرائيل معا ولكن الا نجعل النظام البريطاني الذي يدعى الديمقراطية من هذا التاريخ الظالم ويعيد البوصلة بالاعتذار والاعتراف بالحق الفلسطيني والتعويض وإعادة الأمور إلى نصابها كما زرع هذه البذرة السرطانية أن يقتلعها من جذورها ... وهل الشعب البريطاني يعلم ماذا فعلت دولته المدعية الديمقراطية, فهل سيثور هذا الشعب لينظف تاريخ قذر اعتقد أن الشعب البريطاني يوجد فيه أحرار لابد أن يلعبوا دورهم في الضغط على حكومتهم وتصحيح الجريمة المرتكبة بحق شعبنا وعلينا نحن الفلسطينيين التحرك وبشكل جماعي في كافة المنابر الدولية لفضح بريطانية وإجبارها على أن تصحح موقفها وعلى الجالية الفلسطينية والعربية وللتحرك أمام كل السفارات والقنصليات البريطانية للتعبير عن الموقف المطلوب كما هو ضرورة التحرك الإعلامي والقانوني وموقف الجامعة العربية وكذلك التحرك على مستوى كل الدول الصديقة في العالم لدعم الحق الفلسطيني. ولن يضيع حق ورائه مطالب , طال الزمن أو قصر فلسطين لنا وستبقى لنا رغم انف بريطانيا وإسرائيل ومعهم زعيمة الشر العالمي الولايات المتحدة الأمريكية

 

 

 

0
0
0
s2sdefault

                  Web Backlinks