عاجـــل :

الجزائر حاضرة في فلسطين بمناسبة إحياء الذكرى 68 للنكبة الفلسطينية - صور

الجزائر حاضرة في فلسطين بمناسبة إحياء الذكرى 68 للنكبة الفلسطينية - صور

الجزائر – خالد عز الدين - تحت رعاية عدد من مؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني والفعاليات الشعبية وبتوأمة مع مؤسسات وفعاليات جزائرية أهلية نظمت فعالية بعنوان " لمسة وفاء "

تضمنت إحياء ذكرى النكبة الفلسطينية 68 في محافظة رفح جنوبي القطاع.

وقد اشتملت الفعالية على " بازار تراثي"

يجسد الحالة الفلسطينية وآثارها وأسبابها في ذكرى النكبة بحضور لافتات وصور ورسومات جزائرية تعبر عن ذكرى النكبة واللجوء وصمود الشعب الفلسطيني في وجه الاحتلال من ما تم عرضه بالبازار التراثي الفلسطيني الجزائري.

وقد زينت الأعلام الفلسطينية والجزائرية  أيادي الأشبال والزهرات الفلسطينيين عبر هتافات تعبر عن مدى المحبة والعرفان والتقدير للجزائر الشقيق على ما يقدموه للثورة الفلسطينية على مدار تاريخها النضالي والتي كان منها  تشجيع الشعب الجزائري الشقيق للفدائي الفلسطيني على حساب فريقه الرياضي بالمباراة التي فاز بها المنتخب الفلسطيني على شقيقه الجزائري بفعل دعم وتشجيع وحفاوة الجماهير الجزائرية الغفيرة وهم يهتفون لفلسطين والشهداء

وقد قام المشرفين على فعالية البازار التراثي الفلسطيني الجزائري عبر كلماتهم الافتتاحية والختامية بتقديم خالص الشكر والعرفان لكافة المؤسسات والفعاليات المشاركة التي اعتبروه في كلمتهم بإنه يمثل حالة فريدة ووطنية بامتياز لتلاحم الشعبين الفلسطيني والجزائري على تراب الوطن المحتل معبرين عن أملهم وتطلعهم برفع العلم الفلسطيني والجزائري فوق مآذن القدس.

وفي نهاية اختتام البازار التراثي لإحياء ذكرى النكبة الفلسطينية 68 وجه القائمين على الفعالية كلمة جاء بها :- تحاصرنا النكبة. لكن أعناقنا ترفض الانتحار. علاقتنا بالحياة تسبق الموت والمنافي والدماء وحقد الحروب. والعودة لا تموت في الحلم ولا تموت تحت أعيننا.

 لا بأس بعد عقود من النكبة ان تصبح علاقتنا بالموت يومية. فلم تتعب سواعدنا بعد. ولم تجف شجرة اللوز او شجرة الوردة الجوري تحت شرفات قلوبنا.

بعد اكثر من نصف قرن على النكبة ما زلنا نتحسس على رابية  الذاكرة الزعتر والميرمية والخبيزة والشبيط. فنلمس بمنتهى الدقة عضلة في قلب حياتنا تخفق بلقاء مع بقايا بيوتنا المهدمة في وطننا التاريخي.

كل حجر فوق رباط الأرض يصرخ: يا نارنا لا تكوني لا بردا ولا سلاما .

"من تلال القدس في فلسطين بلد المليون أسير إلى منبت الشهامة ارض الجزائر بلد المليون والنصف مليون شهيد الشكر لكم بحجم تاريخنا معا ,,... إلى جزائر "بن بلا  وهوارى بومدين وعبد العزيزبوتفليقة " إليكم يا شعب الجزائر ,, ... رئيساً وحكومة وشعباً وأحزابا ومؤسسات إلى الجزائر الوفية .. والقيمة...  والمعنى...  والنبل...  والعزة ... والكرامة... في زمن سقطت فيه كل الدلالات , ... نعدكم لن ننسى فلسطين ولن نتوقف عن القتال حتى النصر والتحرير.. نعدكم أن تكونوا أول الضيوف في بيوتنا ... بيوتكم ,,,.... وأول الحجيج حين تفتح أبواب القدس الحرة  الابية ,فمن هنا من فلسطين التي كنتم أول داعم لها ومساند ... وأول بندقية حملتها يد الثوار .... وأول مكتب قد مثل فلسطين وشعبها الأبي...   ومن فوق أراضها أعلن زعيمنا الخالد الشهيد الرمز ياسر عرفات وثيقة الاستقلال...

ومن هنا نقول لكم لن نفيكم بالكلمات حقكم لكنه الشكر المستحق ".

                  Web Backlinks